الامارات تأمل ان تتجنب سورية العقوبات

حجم الخط
0

ابوظبي ـ ا ف ب: عبر وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الاربعاء عن امله في ان تتمكن سورية من تجنب العقوبات العربية عبر الموافقة على استقبال بعثة من المراقبين.

وقال خلال مؤتمر صحافي ان ‘الجامعة العربية اضطرت مرغمة ان تتخذ اجراءات بحق النظام السوري ونتمنى ان يقبلوا الحل’ الذي اقترحته الدول العربية. واضاف ‘ما نزال نامل ان توافق دمشق على توقيع البروتوكول (الخاص ببعثة المراقبين) من دون شروط لكي تتجنب العقوبات’. واعتبر ان ‘من الافضل ان نعطي فرصة لدمشق لكي تقبل’ مشيرا الى ‘الموقف الصعب الذي وضعت سورية نفسها فيه ووضعت العرب فيه’. واعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الاحد ان وزراء الخارجية العرب اقروا مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد الحكومة السورية على رأسها ‘منع سفر كبار الشخصيات والمسؤولين السوريين الى الدول العربية وتجميد ارصدتهم في الدول العربية’. وهي المرة الاولى التي تفرض فيها الجامعة العربية عقوبات اقتصادية ضد دولة عضو. واشار الشيخ عبد الله الى اتصالات بين الامارات والدول العربية من اجل ‘وضع آلية لتطبيق القرارات (…) لكن نتمنى ان يقبلوا الحل’. من جهة اخرى، قال الوزير الاماراتي ردا على سؤال حول انضمام الاردن والمغرب الى مجلس التعاون الخليجي ‘لا يوجد هناك من يعترض على علاقة مميزة للغاية بين المجلس والاردن والمغرب لكن هناك عدم وجود اجماع في الوقت الحالي على ضم’ البلدين. واضاف ان ‘الفارق بين العلاقة المميزة للغاية والعضوية الكاملة محدود جدا. لا بد ان نتعلم من تجربة الاتحاد الاوروبي الذي تسرع في ضم عشر دول’. وتابع ان ‘الخطوات التي بداناها هي الصائبة’. لكن الوزير لم يذكر بالاسم الدول التي تعارض انضمام المغرب والاردن. وكان قادة مجلس التعاون اعلنوا في خطوة مفاجئة اثر قمة تشاورية في الرياض في العاشر من ايار (مايو) الماضي تأييدهم انضمام الاردن والمغرب الى صفوف المجلس. وللاردن تواصل جغرافي مع السعودية التي تشكل حدودها الشمالية الغربية. كما ان تقارب انظمة الحكم الملكية والتركيبة العشائرية للمجتمع تشكل مع غالبية من السنة عاملا مساعدا في هذا المجال. وفي حال نجاح مفاوضات الانضمام، ستشهد المنطقة تغييرا مهما في بنيتها السياسية والامنية خصوصا. وتأسس مجلس التعاون العام 1981 من الدول الخليجية الست اي المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان. الى ذلك، اكد الشيخ عبد الله بن زايد ان قوة ‘درع الجزيرة’ لن تنسحب من البحرين الا بطلب من السلطات في المملكة الخليجية الصغيرة. وقال ردا على سؤال بهذا الصدد ان ‘دول الخليج وصلتها دعوة من البحرين لارسال قواتها بناء على اتفاقات بين دول مجلس التعاون. لن تغادر درع الجريزة البحرين الا بطلب من السلطات’ هناك. وكان وزير الخارجية الاماراتي اعلن منتصف اذار (مارس) الماضي ان بلاده ارسلت حوالي 500 شرطي الى البحرين، كما ارسلت السعودية نحو الف من عناصر قوة ‘درع الجزيرة’، بعد تظاهرات واحتجاجات استمرت شهر وتم قمعها بعنف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية