مخاوف من ظهور السلالة الجديدة لكورونا… والصدر يدعو لطاعة الله لتجنّب «البلاء الإلهي»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: جدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الجمعة، تحذّيره مما وصفه «البلاء الإلهي» المتمثل بانتشار فيروس كورونا، داعياً إلى «طاعة الله» والالتزام بالتعليمات الصحية، وفيما نفت وزارة الصحة، تسجيل العراق إصابات بـ«السلالة الجديدة» للوباء، غير أنها حذّرت من «أيامٍ قاسية».
وتلا خطيب صلاة جمعة الكوفة، بياناً للصدر، قال فيه إن «تناقص الإصابات والوفيات (بكورونا) ليس من مناعة القطيع في شيء».
وأضاف: «حذرتكم سابقاً من الوقوف بوجه البلاء الإلهي أو التهاون معه أو التشكيك به ولم تتفهموا» محذراً «من تزايد البلاء مع تزايد الفساد والرذيلة والتطبيع والمثلية وتحدي الغرب للسماء».
ودعا الصدر، إلى «طاعة الله وتنفيذ شريعته بدقة وصدق إلى جانب الالتزام بالتعليمات الصحية» مشدداً على «تطبيق التعليمات الصحية يشمل التجمعات الدينية والوطنية، وإلغاءها في حال مخالفتها».
إلى ذلك، نفى المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، أمس، تسجيل العراق إصابات بالسلالة الجديدة من فيروس «كورونا» في تعليق على تحذير من منظمة الصحة العالمية.
وقال في تصريح لعددٍ من وسائل إعلام المحلّية، أن «الصحة العالمية قالت نرجح ظهور سلالات جديدة، وهذا لا يعني أنه تم بالفعل تسجيل حالات، وحتى هذه اللحظة وبشكل رسمي لم تسجل أي إصابة من السلالة الجديدة في العراق، وفي الوقت نفسه هو أمر ممكن ومتوقع».
وأوضح أن «السلالة السابقة خلال أيام وأسابيع انتشرت إلى كل العالم من مدينة في الصين، ولذلك فإن وزارة الصحة اتخذت إجراءات مبكرة جدا، فور ما أعلن عن ظهور السلالة في نهاية 2020 لمنع ظهور أو منع وصول هذه السلالة إلى العراق أو تأخير وصولها إلى أبعد مقدار ممكن». وأضاف أن «وزارة الصحة شددت وكثفت من إجراءاتها بالتنسيق مع الجهات الأخرى ومن ضمنها المؤتمرات الصحافية للوزير تحذيرنا احتمالية دخولنا في موجة وبائية جديدة» مشيرا إلى أن «نترقب اجتماعا للجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، وهناك عدة مقترحات وحسب المستجدات وما يره المختصون في الصحة العامة والأمراض الانتقالية» مؤكدا أن «أي قرار كان أو أي قرار لاحق هو ليس قرارا سياسيا بل قرارا علميا فنيا مبني على مشورة الخبراء».
ولفت إلى أن «سواء كانت هذه السلالة الـ 9 أو الـ 20 أو الـ 100، فإن الفيروسات التنفسية تحتاج إلى نوع وقاية واحد، وهو الالتزام بلبس الكمامة وتعقيم اليدين والتباعد الاجتماعي، وغسل اليد بالماء والصابون دائما».
يأتي ذلك على خلفية تصريحات أدلى بها وزير الصحة العراقي، حسن التميمي، أول أمس، حذّر فيها من «أيام قاسية» بسبب التهاون بإجراءات الوقاية، مؤكداً عدم تسجيل إي إصابة بالسلالة الجديد، فيما أشار الى أن السبت المقبل (اليوم) سيشهد إصدار قرارات مهمة من شأنها الحد من الانتشار.
وقال، حسب وكالة الأنباء الحكومية، إن «المواطنين غير مهتمين بالاجراءات الصحية بالرغم من ارتفاع الإصابات، وهناك شبه انعدام لارتداء الكمامة والتجمعات تجري باستمرار».
وأضاف: «أننا نحذر من أيام ستكون قاسية بسبب تهاون المواطنين وعدم التزامهم باجراءات وتعليمات الوقاية من فيروس كورونا» مشيراً إلى أن «الدول الأوروبية وبعض دول الجوار دخلت في الإغلاق التام».
وتابع أن «هنالك توصيات وإجراءات سترفع للجنة العليا من شأنها منع انتشار الوباء» مبينا أن «تنفيذ الإجراءات الصحية يتطلب التزام المواطن، وسيتم اصدار توصيات جديدة حسب الوضع سواء في مؤسسات الدولة او في الشوارع، وكل الخيارات مطروحة لدى وزارة الصحة».
وبين أن «في جانب الكرخ والنجف وكربلاء والناصرية وميسان والكوت نلاحظ الارتفاع مستمرا وبعض المناطق تشهد زيادة بالحالات الحرجة والخطرة» مضيفاً أن «اليوم يجب أن تكون هنالك وقفة من الجميع بالأخص أرباب العوائل وترشيد أفراد الأسرة في لبس الكمامة، والسبت المقبل سيشهد إصدار قرارات مهمة من شأنها الحد من الانتشار».
وأوضح أن «لغاية الآن لم يتم تأشير أي إصابة بالسلالة الجديدة لكن العمل بالمختبرات قد بدأ لتحليل الإصابات للتمييز بين السلالتين، ولا نستغرب من الإصابات التي قد تظهر بالسلالة الجديدة حيث أن هنالك مواطنين عراقيين سافروا وعادوا».
وتابع: «لم نسجل أي إصابة بالسلالة الجديدة وبدأنا العمل بالمختبرات الجديدة» مرجحا «ظهور السلالة الجديدة بعد عودة عراقيين من السفر».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية