الصدر يرحب بزيارة بابا الفاتيكان للعراق

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: اعبّر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الأحد، عن ترحيبه بالزيارة المرتقبة للبابا فرنسيس إلى العراق.
وقال في «تغريدة» له، «وصلني أن هناك بعض المعارضين لزيارة البابا» مبيناً أن «الانفتاح على الأديان أمر مستحسن، وزيارته للعراق مرحب بها وقلوبنا قبل أبوابنا مفتوحة له».
وأضاف أن «النجف الأشرف عاصمة الأديان فمرحبا به كمحب للسلام، فحيا الله أتباع نبي الله عيسى بل ونبي الله موسى ما لم يعلنوا للأديان العداء (كالكيان الصهيوني) وإن كل أتباع خاتم الأنبياء محمد إخوتكم في السلام والإسلام».
في الأثناء، قال سفير العراق المعتمد لدى الفاتيكان، رحمن العامري، أمس، أن زيارة البابا فرنسيس المرتقبة إلى العراق هي بمثابة رسالة سلام إلى العالم، مرجحاً توقيع وثيقة للأخوة الإنسانية بين المرجع الأعلى السيد علي السيستاني والحبر الأعظم تسمح بترسيخ علاقات الثقة المتبادلة بين جميع المكونات.
العامري ذكر للصحيفة الحكومية، أن الرسالة الكبيرة التي تتضمنها زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق هي دعم سبل الحوار بين الأديان، إذ يرغب البابا في تعزيز الحوار والعيش المشترك بين جميع المكونات الدينية، سواء بين الكنائس، أو من خلال العلاقات الإسلامية المسيحية.
وأضاف أن البابا فرنسيس سيعقد لقاءً خاصاً مع المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، لبحث قضايا الحد من التطرف ونبذ الكراهية وإشاعة قيم السلام ومؤازرة سكان المناطق المحررة بسبب المصاعب التي واجهتهم، خاصة سكان سهل نينوى والموصل والمدن المجاورة، الذين تم تهجيرهم في أعقاب الأعمال الإرهابية التي نفذتها عناصر داعش في ذلك الوقت.
وبشأن الدفع بعجلة التشاور السياسي في العراق، بين أن البابا فرنسيس سيوجه رسالة للسعي وراء مسارات السلام والحوار والأخوة والتعاون البناء بين مختلف السياسيين في العراق من أجل إعادة بناء الثقة ولإعادة روح الأمل لدى جميع العراقيين، وخاصة الشباب، بعد سنوات من الحروب القاسية والمريرة ضد الجماعات الإرهابية.
وتابع أن رحلة البابا فرنسيس سيكون لها الأثر الكبير في استمرار عمل اللجنة العليا الدائمة لحوار الأديان بين جمهورية العراق والفاتيكان، وهي فرصة للتشجيع على الإصلاحات السياسية واستقرار البلد.
كذلك، التقى رئيس الجمهورية برهم صالح، البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان.
وذكر بيان صادر عن ساكو أن الجانبين ناقشا الاستعدادات اللازمة لزيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق للفترة من 5 إلى 8 آذار/ مارس المقبل وأهمية انجاحها.
وسبق لقيادة العمليات المشتركة أن أعلنت، نهاية الأسبوع الماضي، أن التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» بقيادة واشنطن، سيشارك في خطة تأمين زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، المقررة إلى العراق في 5- 8 آذار/ مارس المقبل.
وقال المتحدث باسم العمليات، اللواء تحسين الخفاجي في تصريح متلفز: «التحالف الدولي سيشارك في الخطة الأمنية الخاصة بتأمين زيارة البابا من خلال الاستطلاع والمعلومات الاستخباراتية».
وزاد: «لن نسمح بأي خرق أمني او التهاون به والزيارة مهمة جدا ونريد الحفاظ على سمعة العراق».
وأضاف الخفاجي: «لدينا عمليات استباقية قمنا بها استعدادا للزيارة وهي زيارة تاريخية ولدينا رؤية لعملية تنقل البابا داخل البلاد».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية