نيوزيلندا- “القدس العربي”: قالت شركة طيران نيوزيلندا إنها تراجع الآن المشاركة المثيرة للجدل للشركة في القيام بأعمال لصالح البحرية السعودية.
وأفادت الشركة أنها لم تكن تعرف أن قيامها بأعمال لها علاقة بمحركات وإصلاح توربينات الغاز كان يجري لصالح طرف ثالث هو السعودية.
وأكد مدير الشركة، تيريز والش، أنه بإلاضافة إلى تكليف مستشارين خارجيين مستقلين للمراجعة، فقد عينت الشركة فريقاً للمراجعة الداخلية لتحديد ما حدث وما يجب تغييره، بشأن أنواع محددة من المحركات تتطلب مراجعة خاصة للتصدير.
وقالت الشركة المتعاقدة مع “طيران نيوزيلندا” إنها نفذت أعمال تصليح محركات للقوات البحرية في أستراليا وكندا والنرويج وتايوان وتركيا والولايات المتحدة، ولكن الأعمال الخاصة لصالح السعودية هي قيد المراجعة.
وطلبت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، من وزارة الخارجية والتجارة التدقيق في القضية، وقالت إن ترتيب العقد كان “خاطئاً تماماً” ولم يجتاز اختبارات البلاد.