كيف سيخرج زيدان من ورطة ريال مدريد أمام أتالانتا؟

حجم الخط
1

لندن- “القدس العربي”: كشفت تقارير صحافية إسبانية، عن خطة مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان، لحل الأزمة الدفاعية، التي يعاني منها الفريق، بسبب الغيابات المؤثرة على مستوى الخط الخلفي، قبل أسبوع من المواجهة المرتقبة ضد أتالانتا على ملعبه “جيويس” في بداية مراحل خروج المغلوب في دوري مجموعات أبطال أوروبا.

ويواجه المدرب الفرنسي، مشاكل بالجملة مع لعنة الإصابات، التي ضربت أكثر من نصف القوام الرئيسي للفريق، آخرهم المدافع الأيمن داني كاربخال، وذلك بعد 25 دقيقة لعب أمام فالنسيا، في أول ظهور له بعد الانتكاسة التي أعاقته عن اللعب أمام هويسكا وخيتافي.

وتشمل قائمة المشكوك في سفرهم على متن الطائرة المتجهة إلى إيطاليا منتصف الأسبوع المقبل، الظهير الأيسر مارسيلو، بداعي الإصابة التي ألمت به في الديربي المصغر أمام خيتافي، ومعه قلب الدفاع البرازيلي إيدير ميليتاو، وقبلهما القائد سيرخيو راموس، الذي سيحتاج أكثر من أربعة أسابيع، للتعافي من جراحته الأخيرة في الركبة.

من جانبها، قالت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، إن زيزو، استقر بالفعل على خطته، للتغلب على أزمة النقص العددي الحاد على مستوى الدفاع، وذلك بالدفع بمواطنه فيرلاند ميندي جنبا إلى جنب مع الفرنسي الآخر رافاييل فاران والإسباني الجوكر ناتشو، في إشارة إلى أنه سيبدأ مواجهة كتيبة جاسبيريني، بالرسم التكتيكي 3-4-3 أو أحد مشتقاته، كما فعلها أكثر من مرة في الآونة الأخيرة، لتعزيز الصلابة الدفاعية في غياب صمام الأمان الأندلسي.

ومعروف أن هناك أسماء أخرى، إما تسابق الزمن للحاق بمواجهة الحصان الأسود لنسخة الأبطال الأخيرة، وإما تعيش على أمل اللعب في مباراة العودة، في مقدمتهم البلجيكي إدين هازارد، بعد عودته إلى مربع الصفر، بانتكاسة جديدة مطلع الشهر الجاري، وسبقه اللاتيني فيدريكو فالفيريدي، وابن قارته البرازيلي رودريغو غوس، الأمر الذي أثر بشكل سلبي على النتائج، قبل أن يستفيق النادي من سباته، بتحقيق 5 انتصارات في آخر 4 مواجهات في حملة الليغا، وذلك بعد خيبة أمل الخروج من كأسي السوبر وملك إسبانيا على يد بلباو والمغمور ألكويانو.

ومع تراجع الريال عن متصدر الليغا أتلتيكو مدريد، بخمس نقاط ومباراتين أكثر من فريق دييغو سيميوني، باتت الكأس ذات الأذنين، تمثل الأمل أو الفرصة الأخيرة بالنسبة لزيدان، لأجل إنقاذ موسمه، ولو بتفادي حرج الخروج من كل البطولات في النصف الأول من مارس / آذار، فيما سيكون أول موسم صفري في مسيرته التدريبية مع النادي، والأسوأ من هذا وذاك، ستكون المرة الثالثة على التوالي، التي يودع فيها العملاق المدريدي بطولته المفضلة من دور الـ16، بعد احتكارها ثلاث مرات تواليا، في ولاية زيزو الأولى، وفي وجود كريستيانو رونالدو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية