دبي – رويترز: أغلقت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط على ارتفاع أمس الثلاثاء، غير أن سهم «بنك دبي الإسلامي» تسبب في نزول مؤشر دبي.
وهبط سهم «بنك دبي الإسلامي» 2.6 في المئة بعد إعلانه عن انخفاض حاد في أرباحه للعام بكامله، بينما تراجع سهم «إعمار» العقارية 1.6 في المئة مما دفع مؤشر دبي ليغلق منخفضا 1.2 في المئة.
كما تأثرت معنويات المستثمرين بخطط السعودية للتوقف عن توقيع عقود مع الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في أراضيها مع تطلعها إلى جذب الاستثمار الأجنبي وخلق فرص عمل محلية.
وتستخدم الشركات الأجنبية الإمارات العربية المتحدة المجاورة منذ وقت طويل كنقطة انطلاق لعملياتها في دول المنطقة، ومنها السعودية.
وأغلق المؤشر السعودي مرتفعاً 0.2 في المئة، مواصلاً مكاسبه لتاسع جلسة على التوالي، رغم أن هبوطاً بنسبة 4.9 في المئة لسهم جبل عمر للتطوير كبح مكاسب المؤشر.
وأغلقت أسهم شركة «أرامكو» على ارتفاع 0.6 في المئة بعد أن رفع «بنك كريدي سويس» السعر المستهدف لسهم عملاق النفط السعودي إلى 30.5 ريال (8.13 دولار) من 28 ريالاً.
وارتفع مؤشر أبوظبي 0.3 في المئة، مدعوماً بمكاسب بلغت واحداً في المئة لسهم «بنك أبوظبي الأول» أكبر بنوك الإمارات.
وعوض المؤشر القطري خسائره في التعاملات المبكرة ليغلق مستقراً، مدعوماً بمكاسب 0.9 في المئة لسهم «البنك التجاري القطري».
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 0.1 في المئة مع صعود سهم «مجموعة طلعت مصطفى القابضة» 1.4 في المئة.
وانخفض معدل البطالة في مصر، أكبر دول العالم العربي من حيث عدد السكان، إلى 7.2 في المئة في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول 2020، متراجعاً 0.8 في المئة عن نفس الفترة من عام 2019.
وفيما يلي تلخيص لأداء بورصات المنطقة أمس:
في السعودية ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 9102 نقطة. كما ارتفع مؤشر أبوظبي 0.3 في المئة إلى 5664 نقطة، لكن مؤشر دبي هبط 1.2 في المئة إلى 2611 نقطة.
واستقر المؤشر القطري عند 10460 نقطة، بينما صعد المؤشر الكويتي 0.6 في المئة إلى 6251 نقطة.
وزاد المؤشر البحريني 0.9 في المئة إلى 1474 نقطة، في حين نقص المؤشر العُماني 0.4 في المئة إلى 3554 نقطة.
وفي مصر ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 11534 نقطة.