القاهرة ـ «القدس العربي»: تراجعت مصر أمس الأربعاء عن استضافة مباراة فريقي الوداد المغربي وكايزر تشيفز الجنوب أفريقي، في دوري أبطال أفريقيا، التي رفض المغرب إقامتها داخل أراضيه، خوفا من انتشار السلالة الجديدة لفيروس كورونا.
وأصدر الاتحاد المصري لكرة القدم في بياناً أكد فيه اعتذاره لكل من الاتحاد الأفريقي والاتحاد المغربي للعبة، عن عدم استضافة اللقاء.
وأوضح في بيانه، أن هذا الاعتذار يأتي بسبب عدم مواءمة الموعد الجديد والظروف المحيطة بالمباراة مع الارتباطات الراهنة.
كما أعلن اتحاد الكرة الأفريقي تأجيل المباراة لأجل غير مسمى، بسبب اعتذار الفريق الجنوب أفريقي عن السفر إلى مصر، التي تراجعت أمس أيضاً عن استضافة المباراة.
وأعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تأجيل المباراة إلى أجل غير مسمى بعد اعتذار الفريق الجنوب أفريقي عن السفر إلى مصر، حيث كان من المقرر إقامتها الجمعة المقبلة في القاهرة.
وأكد النادي الجنوب أفريقي في بيان عبر موقعه الرسمي، أنه طلب تأجيل المباراة نظرا لصعوبة السفر إلى مصر في هذا التوقيت، نظرا لتحديات التأشيرة ولوجستيات السفر، لافتا إلى أن الحصول على الموافقة على التأشيرات يستغرق 7 أيام عمل على الأقل.
كما أوضح أن تأمين الرحلات الجوية يشكل تحديا أيضا، نظرا لأن بعض شركات الطيران لا تعمل بسبب قيود فيروس كورونا، ما قد يؤثر سلبا على مواجهة هورويا كوناكري الغيني المقررة الثلاثاء المقبل.
وسبق ذلك تقديم فريدي البياضي، عضو اللجنة العامة لمجلس النواب، سؤالا إلى مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وهالة زايد وزيرة الصحة والسكان، عن قبول مصر استضافة المباراة.
وقال: «رفضت دولة المغرب الشقيقة استضافة مباراة كرة قدم في دوري أبطال أفريقيا بين فريق الوداد المغربي وكايزر تشيفز الجنوب أفريقي، وأعلنت السلطات المغربية أن سبب الرفض هو الخشية من السلالة الجديدة من كورونا المنتشرة في جنوب أفريقيا، والتي تقاوم اللقاحات الجديدة، فهل أصبحت مصر ملاذا آمنا تجاه كورونا؟! وهل نغامر باستضافة مباراة كروية ليس فيها طرف مصري، ومن المحتمل أن تتسبب في انتقال سلالة جديدة من الفيروس إلى مصر؟».
وأضاف: «لذلك نتساءل هل تم أخذ موافقة من وزيرة الصحة على إقامة مثل هذه المباراة؟ أم أنه قرار منفرد من وزير الشباب والرياضة؟ هل يعلم وزير الشباب والرياضة مسؤولية انتقال سلالة جديدة من الفيروس في مصر؟ وهل وزارة الصحة لديها استعداد للتعامل مع السلالة الجديدة للفيروس في ظل ما نعانيه في الوضع الحالي؟».