مؤسسة الأقصى تؤكد استمرار استهداف منطقة باب المغاربة وحائط البراق الملاصقين للمسجد الأقصى

حجم الخط
0

ضمن حملة إعلامية متواصلة بعنوان ‘صرخة تحذير’الناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير أندراوس: أكدت (مؤسسة الأقصى للوقف والتراث) في مذكرة باللغتين العربية والإنكليزية وتقرير بالعربية مختصر عنها، عممتها أمس على أن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في استهداف منطقة باب المغاربة وحائط البراق منذ احتلالها عام 1967 والى يومنا هذا، مشيرةً إلى أن هذا الاستهداف تصاعد في السنين الأخيرة وفي هذه الأيام فيما بات يعرف بملف هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري احتلالي بديل، وتأتي هذه المذكرة والتقرير ضمن حملة إعلامية متواصلة أطلقتها المؤسسة تحت عنوان: ‘صرخة تحذير’، أنقذوا الأقصى حتى لا يهدم، والتي لاقت وما زالت أصداءً على المستوى المحلي والعربي والإسلامي، وتهدف هذه الحملة إلى التعريف بمخاطر وتبعات مخطط الاحتلال الإسرائيلي استكمال هدم طريق باب المغاربة المؤدية إلى المسجد الأقصى وبناء جسر عسكري وإقامة كنس يهودية، وتحاول المؤسسة إحداث أوسع حراك من اجل منع تنفيذ هذا المخطط الخطير، كما تطالب بتعميم المذكرة ومرفقاتها على أوسع نطاق ممكن.

وأشارت المؤسسة إلى أن وسائل الإعلام العبرية على مختلف مشاربها تناولت في الأيام الأخيرة رسالة بعثت بتاريخ 23/10/2011 من مهندس بلدية الاحتلال، شلومو اشكول، إلى ما يسمى بـصندوق إرث المبكى، وهي شركة إسرائيلية حكومية تابعة مباشرة إلى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ومن مهامها تنفيذ مخططات الاحتلال في منطقة البراق، ورئيسه الراب شموئيل رابينوفيتش، يخطره بأمر هدم الجسر الخشبي المؤقت عند باب المغاربة في موعد أقصاه شهراً، والبدء ببناء جسر جديد، وأضافت الرسالة أنه في حال لم تتم الاستجابة من قبل صندوق ارث المبكى لهذا الأمر، فستقوم البلدية بالهدم وإلزام صندوق ارث المبكى بالتكاليف، وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن البلدية توجهت أيضا إلى سكرتير الحكومة الإسرائيلية، تسفي هاوزر، وطلبت منه تنفيذا فوريا لرخصة البناء للجسر الدائم، وبحسب ما جاء في الرسالة فإنه بموجب القانون ينبغي هدم هذا الجسر المؤقت باستخدام مواد غير قابلة للاشتعال وفقاً للقواعد والمعايير والمقاييس والمواصفات التي يحددها المهندسون، وقد أعلن المهندس المذكور أن جسر باب المغاربة في القدس القديمة هو مبنى آيل للسقوط أو معرض للاحتراق ويجب هدمه خلال 30 يوما، وأعلن أنه سيتم اتخاذ إجراءات قضائية ضده إذا لم يتم هدم الجسر.

ولفتت المؤسسة إلى أن منْ يُتابع الإعلام الإسرائيلي وهو المجير لخدمة أجندة الاحتلال الإسرائيلي، خلال الشهر الأخير، وبخاصة الأسبوع الأخير، ونشر العديد من التقارير والتحليلات الصحافية الإسرائيلية حول قضية طريق باب المغاربة يدرك أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تجهيز الأرضية لاستكمال مخططه الإحتلالي بهدم طريق باب المغاربة وتنفيذ مشروعات تهويدية لها تأثيرات خطيرة وبعيدة المدى على المسجد الأقصى.

وكانت القناة الثانية الإسرائيلية ذكرت يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر في اللحظة الأخيرة بوقف هدم جسر المغاربة في القدس الشرقية المحتلة، وجاء أنه كان من المقرر أن يتم صباح الأحد هدم الجسر، لكن بعد ضغوط من الأردن ومصر على إسرائيل قرر نتنياهو وقف عملية الهدم.

وكانت الشرطة الإسرائيلية أعدت قوة كبيرة لتنفيذ عملية الهدم وأعلنت حالة الطوارئ في صفوف الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية