لندن- “القدس العربي”: هبطت كارثة جديدة فوق رأس مدرب ليفربول يورغن كلوب، بالكشف عن مدة غياب قائد الفريق جوردان هيندرسون المتوقعة، وذلك بعد انتكاسته الأخيرة، التي ألمت به في أول نصف ساعة أمام الجار الأزرق إيفرتون، في مباراة ديربي الميرسيسايد، التي خسرها الريدز بهدفين نظيفين.
وشوهد المدرب الألماني في حالة من الصدمة والذهول، وهو يتحسر على أوضاع فريقه، بانضمام القائد إلى مستشفى المصابين، بعد الاستعانة به في مركز قلب الدفاع، لتعويض غياب البديل المصاب فابينيو، وباقي خط الدفاع المصاب لنهاية الموسم فيرجيل فان دايك، جو غوميز وجويل ماتيب.
وبحسب ما ذكرته صحيفتي “ديلي ستار” و”ذا صن”، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها هيندرسون في الساعات القليلة الماضية، قد أظهرت أن إصابته في العضلة الضامة، ستعيقه عن اللعب لمدة لن تقل بأي حال من الأحوال عن أربعة أسابيع، سيخوض خلالها الفريق 5 مواجهات ضد شيفيلد يونايتد، تشيلسي، فولهام وولفرهامبتون، إلى جانب استضافة لايبزيغ في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
بالإضافة إلى ذلك، ستحوم الشكوك حول إمكانية تواجده في معسكر الأسود الثلاثة، الذي سيفتتح مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 بمواجهة سان مارينو، ألبانيا وبولندا في عطلة مارس / آذار الدولية، لحساب المجموعة الثامنة التي تضم معهم المجر وأندورا.
ويعيش كلوب أتعس أيامه في سُدّة حكم “آنفيلد روود”، بعد سلسلة النتائج المتواضعة في حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، والتي وصلت لحد الهزيمة في آخر 4 مباريات، من أصل 7 هزائم في أول 24 جولة، وهو أمر لم يحدث للفريق في عهد مدربه الألماني، وللمرة الأولى منذ العام 1923.
وانتهى موسم ليفربول المحلي، بالخروج من كأسي الرابطة والاتحاد الإنكليزي على يد آرسنال ومانشستر يونايتد، إلى جانب استحالة منافسة مانشستر سيتي على البريميرليغ، بعد اتساع الفارق بينهما إلى 19 نقطة، ليقتصر التحدي فيما تبقى من الموسم على تأمين أحد المراكز الأربعة المؤهلة لدوري الأبطال، مع محاولة الذهاب بعيدا في ذات الأذنين، على أمل تكرار ما حدث عام 2019، بعد تخطي لايبزيغ في بداية مراحل خروج المغلوب.