غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: طالب الدكتور عطا لله أبو السبح وزير الأسرى في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس من مصر بصفتها راعي اتفاق صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، للتدخل والضغط على الاحتلال من أجل إلزامها بتنفيذ كافة بنود صفقة التبادل.
وقال ابو السبح في مؤتمر صحافي ان إسرائيل لم تلغ بموجب اتفاق صفقة تبادل الأسرى العقوبات بحق الأسرى ولم تخفف معاناتهم التي قال انها تصاعدت ‘بعد نجاح صفقة التبادل’. وأوضح ان الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنامين نتنياهو ‘زادت من حجم التنكيل وتشديد الخناق والتضييق بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال مستخدمة كافة الوسائل القمعية المخالفة لكافة القوانين والشرائع الدولية، في سياسة واضحة وممنهجة ومتصاعدة’. وتطرق إلى ما أظهرته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي لجنود الاحتلال الإسرائيلي وهم ينكلون بشابين فلسطينيين تم اعتقالهما على أحد الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقال ان هذا ‘ما هو إلا جزء بسيط من حقيقة ما يتعرض له الأسرى بشكل يومي من تعذيب وتنكيل وقهر’. وأشار الى ان حجم الاعتداءات على الأسرى قد تزايد وخاصة بعد نجاح المقاومة الفلسطينية في إتمام المرحلة الأولى من صفقة التبادل في الإفراج عن 477 أسيراً، وقال أنها سياسة انتقاميه ومتصاعدة من الحكومة الإسرائيلية من خلال استمرار سياسة العزل الانفرادي وعمليات تفتيش غرف الأسرى وحرمان الأسرى من الزيارة وخاصة مع دخول فصل الشتاء ونقص الأغطية والملابس والخيام التي تقيهم برد الشتاء وهي من ابسط حقوقهم المشروعة. وأشار أبو السبح إلى استمرار إسرائيل في استخدام سياسة ‘العزل الانفرادي’، لافتا إلى وجود 17 أسيراً في غرف العزل، وقال ايضاً أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة الإهمال الطبي المتعمد ضد الأسرى.
إلى ذلك، دعا النائب قيس عبد الكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، كافة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ومحكمة لاهاي الدولية إلى العمل على كشف ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة سجونها وأجهزة مخابراتها من ممارسات غير شرعية ومنافية لكافة الأعراف والقوانين الدولية بحق الأسرى في سجونها.
وأكد أن اعترافات محكمة عوفر الإسرائيلية العسكرية بأن الأسرى يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب ‘دليل جديد على بشاعة ما يعاني منه أسرانا في سجون الاحتلال’.