بغداد ـ «القدس العربي»: أكد رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، أمس الجمعة، أن الزيارة المرتقبة للبابا فرنسيس إلى النجف ولقائه رجل الدين الشيعي البارز، علي السيستاني، ستكون تاريخية وتمثل تعبيراً عميقاً عن التواصل الإنساني ودعم مسارات الاعتدال وقيم المحبة والسلام والتآخي.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان صحافي، أن «صالح استقبل في قصر السلام في بغداد، وفداً ضم عدداً من شيوخ عشائر النجف، حيث جرى بحث مجمل الأوضاع في المدينة، والزيارة المرتقبة لقداسة بابا الفاتيكان إلى النجف ولقائه السيد علي السيستاني».
وأشار إلى «الدور المهم الذي تلعبه النجف والمرجعية الدينية وشيوخ عشائرها ووجهائها في البلد، عبر الحفاظ على النسيج الاجتماعي بما تمثله المدينة من رمز للاعتدال والتجديد، ودعم المطالب الحقة للمواطنين، ونبذ العنف والدفاع ضد المخاطر التي تواجه البلاد، والمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار».
وأضاف أن «الزيارة التي سيقوم بها قداسة البابا فرنسيس إلى النجف ولقائه آية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني ستكون تاريخية، وتمثل تعبيراً عميقاً عن التواصل الإنساني ودعم مسارات الاعتدال وقيم المحبة والسلام والتآخي».
في السياق، أكد إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي، أن الحدث الأكبر لزيارة البابا، سيكون لقاءه المرجع السيستاني، مشيرا إلى أن النجف ستقدم ثلاث رسائل.
وقال، في خطبة الجمعة إن «النجف تبعث ثلاث رسائل خلال هذه الزيارة التاريخية، الرسالة الأولى هي أن الشيعة هم حماة المستضعفين، والبابا يعرف أن من حمى المسيحيين هم الشيعة. والرسالة الثانية أن العراق هو ساحة التعايش السلمي بين الأديان، والرسالة الثالثة أن التكفير الداعشي لا يمثل الإسلام».