لاءات زعيم حزب العمل الاسرائيلي: لا عودة لحدود حزيران 67 لا لحق العودة.. لا لتقسيم القدس ولا مفاوضات مع حماس
رفض الاعتراف بفلسطينيي الداخل كأقلية قومية واصر علي تعريف اسرائيل بانها دولة الشعب اليهوديلاءات زعيم حزب العمل الاسرائيلي: لا عودة لحدود حزيران 67 لا لحق العودة.. لا لتقسيم القدس ولا مفاوضات مع حماسالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:اتضح امس من التصريحات الصحافية التي ادلي بها زعيم حزب العمل الاسرائيلي ومرشحه لرئاسة الوزراء، عمير بيرتس، انه في القضايا المركزية والجوهرية لا توجد فروقات بينه وبين رئيس الوزراء بالانابة ايهود اولمرت وزعيم حزب كاديما. وبين الاستطلاع الذي نشرته امس الاحد صحيفة معاريف الاسرائيلية ان حزب العمل سيحصل علي 22 مقعدا في الكنيست القادمة، وعزا المراقبون ارتفاع التأييد للحزب الي ان زعيمه بطروحاته الاخيرة يتوجه الي الناخب الاسرائيلي في المركز وحتي في اليمين.فيما يتعلق بالقدس، قال بيرتس انها يجب ان تبقي موحدة بشطريها الغربي والشرقي المحتل وان تكون عاصمة الدولة العبرية الي الابد، مشددا علي انه لا تنازل في هذه القضية وهي ليست مطروحة اصلا، وفق اقواله، علي بساط البحث. اما بالنسبة لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين شردوا من وطنهم في النكبة المشؤومة عام 1948 فقال الزعيم العمالي انه يرفض جملة وتفصيلا اعادة حتي لاجئ واحد الي اراضي الـ48..وفي رده علي سؤال حول المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، قال: اولا، انني ارفض ان ندخل في مفاوضات مع حماس، ولكن بموازاة ذلك اري ان محمود عباس (ابو مازن) هو الشريك في المفاوضات معنا، انا اؤيد مواصلة المفاوضات مع السيد عباس، وفي حالة توصلنا الي اتفاق معه، اري انه من الضرورة بمكان ان يعرض الرئيس الفلسطيني الاتفاقيات علي الشعب الفلسطيني، اي ان الاتفاقيات الاسرائيلية ـ الفلسطينية يجب ان تكون بمثابة استفتاء شعبي للشعب الفلسطيني، بالاضافة الي ذلك انا اؤيد مواصلة دعم الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات الانسانية له عن طريق الهيئات والتنظيمات المدنية التي تعني بشؤون الشعب الفلسطيني، ولكن ليس عن طريق حكومة حماس الارهابية، علي حد تعبيره. اما بالنسبة للمستوطنات فقال:اولا، هناك 105 مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية، وعلي الحكومة الاسرائيلية ازالتها فورا، بدون تأجيل، لانني اعتبر ازالتها بمثابة تعهد من الحكومة الاسرائيلية، بالاضافة الي ذلك، فانا اؤيد قانون التعويض مقابل الاخلاء، اي علي الحكومة تعويض المستوطنين الذين يرغبون طوعا في ترك المستوطنات، وانا علي ثقة بان حوالي خمسين بالمئة منهم يريدون ترك المستوطنات مقابل التعويضات، بناء علي ما تقدم فانني اري انه يتحتم علي الحكومة الشروع فورا في اقامة المدن لاستيعابهم. اما بالنسبة الي انسحاب اسرائيل الي حدود ما قبل عدوان حزيران (يونيو) 1967 فقال: في حالة عدم العودة الي هذه الحدود فانا اؤيد تعويض الفلسطينيين عن الاراضي التي ستبقي تحت السيطرة الاسرائيلية، والقصد الكتل الاستيطانية الكبيرة، والتعويض باعتقادي ممكن بطريقتين: الاولي منحهم اراضي تابعة لاسرائيل بدل الاراضي التي ستبقي تحت سيطرتنا، او تأجيرهم الاراضي، طبعا بالاتفاق مع السلطة الوطنية الفلسطينية. وفي سياق رده علي ان العلم والنشيد القومي ليسا مقبولين علي فلسطينيي الداخل قال بيرتس اعتقد أن العلم ليس مقبولا علي كل السكان في دول كثيرة في العالم. ليس من الممكن تجاهل حقيقة أن الأمر يتعلق أولا بدولة ذات اغلبية يهودية. أنا لا أريد تغيير العلم والنشيد، وأنا لا اعتقد أننا بحاجة لذلك. وهاجم بيرتس الاحزاب العربية التي تركز في حملتها الانتخابية علي ضرورة كنس الاحزاب الصهيونية فقال: اعتقد أن هذه حملة خطيرة لأنها تحتوي علي ضربة مرتدة، ومثلما لا أوافق علي منع الاحزاب العربية من محاولة الحصول علي اصوات اليهود، كذلك الحال بالنسبة للوضع المعاكس. أنا ضد عزل الوسط كوسط يقيم أسوارا سياسية من حوله. هذا يقلص الشعور بالتزام الجمهور الاسرائيلي نحوه. أنا قلق جدا من أن تتحول اقتراحات الترحيل التي يدعو اليها ليبرمان الي فكرة مطروحة علي بساط البحث. اما عن رأيه في الاعتراف بفلسطينيي الداخل كأقلية قومية فقال: ان هذا خطأ، ذلك لانه سيتسبب في عزلة لا داعي لها. واعتقد أن من الواجب تحويل الوسط العربي الي ذخر قومي بدلا من أن يكون أقلية قومية. دولة اسرائيل كانت وما زالت وستبقي دولة يهودية ديمقراطية، علي حد تعبيره.