الأسد مخترع سياسة تجويع الأطفال
الأطفال دائما من يدفع فاتورة النزاعات والخلافات والحروب وذلك لضعفهم البدني ولجهلهم بأمور السلامة ولبراءتهم. براءة الأطفال لا تمنع الذئب من افتراسهم. ومع الأسف أصبحنا ذئابا فحتى لو لم نفترسهم فسكوتنا عن هذا الافتراس هو في حد ذاته افتراس.
كان الأسد من اخترع سياسة تجويع الأطفال ليرضخ الكبار ولكن مع الأسف فقد انتقلت هذه السياسة لجميع حكامنا. رأس الحكمة مخافة الله فماذا نفعل مع من لا حكمة لديه ولا خوف من الله.
الكروي داود ـ النرويج
خلع الفاسدين
الحل عندما نخلع الفاسدين الذين هم سبب المأساة.
منی ـ الجزائر
المسؤولية الاساسية تبقى على العرب
بسم الله الرحمن الرحيم افتتاحية القدس تحت عنوان: «عام كارثي» لأطفال سوريا والعرب… إلى متى؟ والجواب الى ان يصبح الحاكم العربي يشعر بشعور اليتامى والمحرومين والمجوعين والمشردين والواقعين تحت رحمة الاستغلال البشع بجميع صنوفه وأشكاله من تجار المآسي الانسانية التي يندى لها الجبين. والمسؤولية على من؟ويجيب الكاتب (الا ان المسؤولية الاساسية تبقى على العرب أنفسهم، في ان يبادروا وألا ينتظروا من الآخرين ان يكونوا اكثر رحمة بأطفالهم). نعم؛ فالواجب على زعماء وأثرياء العرب ان ينظروا الى بيتهم العربي ويمسحوا دموع المكروبين والمظلومين من الأطفال وغيرهم ، بدل ان يغدقوا أموالهم على النوادي الرياضية والمؤسسات المشبوهة الاخرى عبر العالم، وعلى تكديس المليارات والتطاول في البنيان. وقد قرأت لأحدهم بان ما ينفق من اموال العرب وخاصة الخليجيين على الهمالات بأنواعها يكفي لتجنيد جيش لتحرير فلسطين.
وقد تساءل الكاتب في النهاية (فمتى يلتحق العرب بركب الحضارة ولو على المستوى الانساني، خاصة بعد ان تخلفوا فيما عداه؟) وانا اطمئن الكاتب بأنه (كيفما تكونوا يول عليكم) وكذلك (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم). وعندما حاولت بعض الشعوب العربية التحرك وتغيير الواقع المؤلم الذي نعيش فيه؛ وفيما اصطلح عليه (الربيع العربي) انبرت كل عناصر الشر والفساد في الداخل والخارج لاجهاض هذا الحراك وإعادة عقارب الساعة الى الوراء ،حتى يستمر الفساد والتخلف والتبعية عنوانا للعرب من محيطهم الى الخليج.
ع.خ.ا.حسن
مسؤولية التحالف الدولي
لا ننسى ان السبب الرئيسي وراء معاناتهم هو التحالف الدولي ضدهم.. والذي يزيد عزاءنا هم الحكام العرب الذين سلطهم على رقابنا.
ابو حديد الشامي
انعدام إرادة الحل العربية
هو الفساد الذي يمنع الدول العربية الغنية من حل معضلة الشعب السوري، ولو كانت هناك الإرادة الفعلية لحل تلك المعضلة وتم تنفيذها بكل أمانة لما رأينا معاناة الشعب السوري ،وخاصة الأطفال منهم ،تتفاقم يوماً بعد اليوم.
ماجد الشامي
وصمة عار في جبين التاريخ
هي منتجات سكان كوكب الارض هذه المجازر وليست بفعل سكان كوكب آخر اعتدوا علينا انهم بشر من نوعياتنا الذين تسببوا وما زالوا في كل مآسي كوكبنا ، إن قادة هذا الكوكب من دول عظمى وشبه عظمى وصغرى وما يتبعهم من منظمات شرعية وغير شرعية هم من يقف خلف كل رصاصة تطلق وسكين تشحذْ ودم يراق وطفل يتشرد .
هذه الأرواح التي تزهق على مذبح المصالح العليا والوطنية والقومية والأيديولوجية عجز عن وقفها مجلس الأمن وباتت المنظمة الدولية مكتوفة اليدين أمامها، بعد ان فشلت مبادراتها وضاع في أودية الإعلام نداءها، وليس في الأفق ما يبشر بقرب توقف هذه الكوميديا البشعة .
شيء مخجل هذا الذي يحدث ووصمة عار في جبين التاريخ نشهد فصولها، وإن كانت هناك فرصة للنجاة من هذه المستنقعات التي تغوص أرجل العالم فيها شيئاً فشيئاً، فلا بد من إعادة النظر في كل ما تمثله الجامعة البشرية بمجلس أمنها ومنظومة أممها، بإصلاحها او تقويضها وبناء بديل لها يستطيع فيه الضعفاء ان يستعملوا حق الفيتو في وجه الموت والدمار،نأمل ان تظهر الحكمة في أفق من يقفون خلف الأمور على أقل تقدير في عالمنا العربي، فيتوقفوا عن هذه الصراعات رحمة بما تبقى من إنسانيتنا ومن أوطاننا واطفالنا.
أ.رحمان
معاملة الأطفال مقياس لتقدم الأمم وتخلفها
الجملة الأخيرة في هذا المقال الرائع والمحزن في آن عن مقياس تقدم الأمم هي لب القول وهذا المقياس، هو كيفية معاملة أي مجتمع للفئات الأضعف كان وسيبقى المؤشر الرئيس عن تقدم أي مجتمع أو تخلفه. أذكر في السياق نفسه أن والدي حفظه الله كان دائما يقول لي إن الأسرة تعرف بكيفية تربية أبنائها. فأي حال حالنا وأطفالنا ونساؤنا على هذه الحال التي يصفها المقال. فلينظر كل واحد منا ما يقدر أن يفعل ليغير من هذا الوضع وليقم به اليوم قبل الغد، وشكرا لـ»القدس العربي» على التذكرة.
سلمى
تعذيب ممنهج للأطفال
رغم ما يتعرض له أطفال العرب من تعذيب ممنهج في السلم وفي الحرب فإنهم يتعلمون من قساوة الحياة التي ستؤهلهم إلى قيادة العالم بعد أن يقضوا على من كان السبب في ما حصل لهم.
حسان