لندن- “القدس العربي”: لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد .. تفنن الأسطورة كريستيانو رونالدو، في ممارسة هوايته المفضلة، برد الصاع صاعين لمنتقديه وحملات الهجوم عليه، بتسجيل ثلاثة أهداف هاتريك في شباك هاتريك، في أمسية الأحد التي جمعتهما على ملعب “ساردينيا”، وانتهت بفوز الضيوف بثلاثية مقابل هدف ضمن منافسات الأسبوع الـ27 للدوري الإيطالي.
وتعرض الدون لواحدة من أشرس حملات الهجوم عليه في الآونة الأخيرة، لاتهامه بالتسبب في خروج اليوفي من دوري أبطال أوروبا، بعد الإقصاء المبكر على يد بورتو البرتغالي، كثاني مرة يودع فيها البطولة من الدور ثمن النهائي، بعد مأساة ليون الفرنسي في النسخة الأخيرة.
وفي أول ظهور له بعد دعوات المطالبة برحيله الصيف القادم، تفنن صاروخ ماديرا في جلد الشامتين، بنفس الطريقة التي كان يُسكت بها المنتقدين والمشككين في إسبانيا بوصفه بـ “المنتهي”، وذلك بتدوين حصيلة لا بأس بها من الأرقام الخارقة، منها تسجيل ثاني أسرع هاتريك في مسيرته الاحترافية.
واحتاج الفضائي البرتغالي 22 دقيقة، لاستكشاف مرمى حارس كالياري في ثلاث منافسات، بدأها برأسية على طريقته الخاصة عند الدقيقة 10، ثم أضاف الثاني بالقدم اليمنى من علامة الجزاء في منتصف الشوط الثاني، والثالث بالقدم اليسرى في الدقيقة 32، متأخرا بدقيقتين فقط عن أسرع هاتريك في مشواره، والذي عذب به إسبانيول الكاتالوني في سبتمبر / أيلول 2014.
📹| هاتريك الأسطورة كريستيانو رونالدو pic.twitter.com/RqtbUcCseu
— 1G1G1A (@1G1G1A) March 14, 2021
وباحتفاله في “ساردينيا” مساء الأحد، يكون كريستيانو قد سجل في كل ملاعب الأندية الإيطالية، التي خاض عليها مواجهات على مستوى جنة كرة القدم، بإجمالي 18 ملعبا، وذلك منذ قدومه من ريال مدريد منتصف العام 2018، غير أنه كان الهاتريك رقم 57 لرونالدو في مسيرته مع الأندية والمنتخبات، والثاني في السيري آ، والمفارقة أنه في نفس الضحية.
بالإضافة إلى ما سبق، رفع الهداف التاريخي لريال مدريد غلته إلى 52 هدفا في آخر ظهور بقميص يوفنتوس في الدوري الإيطالي، من أصل 72 هدفا سجلها في 86 مباراة في ذات البطولة، وأهم مما سبق، وصل لهدفه الشخصي رقم 770، فيما منحه لقب أعظم هداف في تاريخ اللعبة، بقبول الجوهرة السوداء بيليه، الذي أصر على احتساب 9 أهداف سجلها مع ولاية ساو باولو والمنتخب العسكري.
وأطلق رونالدو العنان لنفسه في احتفاله بهدفه الثالث، موجها إشارات ساخرة لكل منتقديه بعد الخروج المحرج ذات الأذنين، أبرزهم وأشهرهم أيقونة النادي أليساندرو ديل بيرو، والمدرب المخضرم فابيو كابيلّو وزميل الأمس في مانشستر يونايتد ريو فرديناند، وأسماء أخرى بنفس الحجم والوزن، حملته الجزء الأكبر من الكارثة الأوروبية.