المخابرات الأمريكية: روسيا وإيران حاولتا التأثير على انتخابات 2020

 رائد صالحة
حجم الخط
0

واشنطن – «القدس العربي»: شنت روسيا وإيران حملات للتأثير على الانتخابات الأمريكية لعام 2020، ولكن وكالات المخابرات لم تجد أي دليل على أن جهات أجنبية حاولت تغيير الجوانب الفنية للتصويت، وفقاً لنتائج تقرير رُفعت عنه السرية صدر الثلاثاء. وقد تم تقديم نسخة سرية من التقرير من مكتب مدير المخابرات الوطنية إلى الكونغرس ولجان الإشراف على الاستخبارات في 7 كانون الثاني/ يناير، ولم يذكر التقرير ما إذا كان متاحاً أم لا للرئيس جو بايدن، الذي لم يكن في منصبه في ذلك الوقت.
وجاء في التقرير “ليس لدينا ما يشير إلى أن جهة أجنبية حاولت تغيير أي جانب تقني لعملية التصويت في الانتخابات الأمريكية لعام 2020، بما في ذلك تسجيل الناخبين أو الإدلاء بأصواتهم أو جدولة الأصوات أو الإبلاغ عن النتائج”. ومع ذلك، يخلص التقرير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أقر عمليات للتأثير على الانتخابات الأمريكية، بهدف تقويض ترشيح بايدن والحزب الديمقراطي لمصلحة الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال التقرير إن حملة الكرملين سعت إلى تقويض ثقة الجمهور في العملية الانتخابية وتأجيج الانقسامات الاجتماعية والسياسية، ولكنه لم يذكر أن الجهود الإلكترونية الروسية قد وصلت إلى البنية التحتية للانتخابات.
وأفاد أن طهران شنت “حملة تأثير خفية متعددة الجوانب تهدف إلى تقويض احتمالات إعادة انتخاب ترامب، على الرغم من عدم الترويج مباشرة لخصومه، وتقويض ثقة الجمهور في العملية الانتخابية والمؤسسات الانتخابية والمؤسسات الأمريكية وزرع الانقسام وتفاقم التوترات المجتمعية في الولايات المتحدة”.
وذكر التقرير أن الصين “نظرت” ولكنها لم تحاول التأثير على الانتخابات لتغيير نتيجتها.
ووجد المسؤولون أيضاً أن جهات أجنبية أخرى، بما في ذلك حزب الله وكوبا وفنزويلاـ قد اتخذت خطوات محدودة لمحاولة التأثير على الانتخابات، مثل قيام القراصنة بتعطيل الاستعدادات للانتخابات.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية