تجديد الثقة في المصطفي بنعلي منسقا وطنيا لـ مبادرات الشباب المغربي
الرباط ـ “القدس العربي” من الطاهر الطويل:
اختتمت بمدينة بوزنيقة (جنوب الرباط) أعمال المؤتمر الوطني الثاني لـ مبادرات الشباب المغربي (منظمة شبابية تابعة لحزب جبهة حزب القوي الديمقراطية المعارض)، الذي انعقد تحت شعار الشباب أولا، الوطن دائما، وذلك بمشاركة 600 مؤتمر، بالمصادقة علي وثائق المؤتمر بعد تعديلها بما فيها الإعلان الوطني لحقوق الشباب، وتجديد الثقة في المصطفي بنعلي منسقا وطنيا لولاية جديدة.
وكانت الجلسة الافتتاحية عرفت حضور وجوه سياسية وفنية ورياضية، تقدمها الكاتب الوطني (الأمين العام) لجبهة القوي الديمقراطية التهامي الخياري.
وقال المنسق الوطني لمبادرات الشباب المغربي المصطفي بنعلي، في تصريح لـ “القدس العربي” إن تنظيم مؤتمر المبادرات، فضلا عن كونه استحقاقا تنظيميا لتجديد الهياكل التنظيمية والفكرية للمنظمة، يهدف الي التأكيد علي الطابع الحاسم للمرحلة التي يعيشها الشباب المغربي وكذا من أجل طرح انتظاراته.
وأوضح بنعلي أن مبادرات الشباب المغربي تري أن الشباب، بوصفه مستقبل المغرب، يجب أن يلعب دوره الطبيعي في البناء والتنمية، في إطار يضمن حقوقه، مع الارتكاز علي الوطنية كأرضية للالتزامات والواجبات.
وأشار الي أن المؤتمر عرف تقديم والمصادقة علي مسودة لمشروع الإعلان الوطني لحقوق الشباب كأرضية مفتوحة للنقاش أمام المنظمات وكوادر المجتمع المدني من أجل بلورة مشروع نهضوي لحقوق الشباب من أجل ضمانها وترسيخها.
وأضاف قوله إن ما ميز هذا المؤتمر هو التمثيلية الوازنة لمختلف الأقاليم المغربية في أعماله، بالنظر الي الخريطة التنظيمية الواسعة التي استطاعت مبادرة الشباب المغربي أن تُراكمها من خلال تجربتها في التأطير والممارسة الشبابية داخل المغرب.
من جهته، عبّر التهامي الخياري الكاتب الوطني (الأمين العام) لجبهة القوي الديمقراطية عن أمله بأن يعمل المشاركون في المؤتمر علي الخروج ببرنامج وتوجه للعمل ينظم تناول كل المجالات التي تهم الشباب بالمغرب.
وقال الخياري إنه لا يؤمن بعزوف الشباب عن العمل السياسي، مؤكدا عن يقينه بأن الشباب المغربي تحذوه الرغبة في العمل السياسي والتأثير في مستقبل البلاد، لكنه يبحث عن الفرصة لرفع المشعل وتحقيق ذاته والتأثير في مجريات الأحداث.
كما أوضح أنه لامجال للحديث عن الكوتا (المحاصصة) بالنسبة لمشاركة الشباب في المسؤوليات الحزبية، علي اعتبار أن الشباب يجب أن يفرض نفسه في العمل السياسي.
وأكد الخياري، في هذا الصدد، علي ضرورة تقديم الدعم المالي للمنظمات الشبابية لمساعدتها علي تأطير الشباب المغربي الذي يشكل عماد المجتمع.
يذكر أن مبادرات الشباب المغربي ـ شبيبة حزب جبهة القوي الديمقراطية ـ عقدت مؤتمرها علي مدار ثلاثة أيام 17 – 18 و19 آذار/ مارس 2006 بالمجمع الدولي مولاي رشيد للشباب ببوزنيقة، تمكن خلالها المؤتمرون من مناقشة مختلف الوثائق وتعديلها، كما عبروا عن أفكارهم ومشاكلهم وتطلعاتهم للعمل من خلال إطارهم الشبابي هذا. كما كان لهم موعد مع تكريم الفنان عزيز موهوب من خلال حفل فني ساهم فيه نخبة من الفنانين، من بينهم الفنانون: جمال الدين الدخيسي مدير المسرح الوطني محمد الخامس وعبد الكبير الركاكنة باسم النقابة الوطنية لمحترفي المسرح فرع الرباط وعبد المجيد فنيش ومحمد السلاوي وأحمد جواد وعلي الزايدي وعبدو الرباع وعائشة الدكالي والشاعر محمد بلمو والكاتب عبد الإله بنهدار. أما بقية الضيوف فقد تناوبوا علي المنصة وأدلوا بشهاداتهم في حق المحتفي به الفنان عزيز موهوب. كما كان الكل علي موعد مع لحظة الاستثناء من خلال شهادة الأستاذ التهامي الخياري في حق الفنان موهوب، لتكون كلمة متميزة يقولها رجــــل سياسة في حق رجل فن خلال حفل تكريمي.
انتهي الحفل الفني علي إيقاع الوفاء والحب لأحد رموز الفن بالمغرب، الفنان عزيز موهوب الذي عاش لحظة استثنائية سيضعها تاجا فوق رأس مسيرته الفنية، حسب تعبيره في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة.