بغداد ـ «القدس العربي»: أقدم مسلحون مجهولون، على اغتيال ضابطٍ رفيع في جهاز المخابرات العراقي، في إحدى المناطق الراقية في العاصمة العراقية بغداد.
وحسب بيان عن قوى أمنية، «في تمام الساعة (19:45) من مساء (أول أمس) وردت معلومات عن حادث اغتيال الضابط محمود ليث حسين في منطقة المنصور محلة 609 من قبل مجهولين قرب دار نسيبه».
وأضاف البيان أن «المجني عليه يعمل في المخابرات برتبة مقدم، وتم نقله الى مستشفى اليرموك من قبل نسيبه، حيث فارق الحياة داخل المستشفى».
وأظهرت لقطات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إصابة حسين برصاصة في رأسه مساء الأحد.
وتأتي عملية الاغتيال في فترة تصاعد التوتر بين جهاز المخابرات والفصائل المسلحة في العراق، والتي سبق لها أن هددت العاملين في جهاز المخابرات.
في السياق، أقدم مسلحون يُعتقد انتماؤهم لتنظيم «الدولة الإسلامية» على خطف 3 مواطنين في قرية تابعة لقضاء طوزخورماتو، ضمن حدود محافظة صلاح الدين.
مصادر أمنية أفادت أن مجموعة مسلحة من التنظيم، قامت باختطاف 3 اشخاص، اثنان من منهم من عائلة واحدة، عن اطراف قرية حليوة غرب القضاء.
ووفقاً للمصادر، فإن المختطفين كانوا يعملون في الزراعة، قبل اقتيادهم الى جهة مجهولة، مؤكدة أن مصيرهم مازال مجهولا.
في المقابل، أعلن جهاز الأمن الوطني، أمس، القبض على 11 عنصراً ينتمون لصفوف التنظيم في مناطق متفرقة من الموصل، مركز محافظة نينوى الشمالية.
وقال الجهاز في بيان صحافي، إن «مفارز الجهاز في محافظة نينوى بعد استحصال الموافقات القضائية المستندة على معلومات استخبارية تمكنت من إلقاء القبض على 11 عنصراً ارهابياً ينتمون لصفوف عصابات داعش الإجرامية في مناطق متفرقة من الموصل، عمل بعضهم بصفة مقاتل في ديوان الجند، فيما توزع مهام الآخرين بديواني الغنائم والحسبة ضمن ما يسمى بولايتي نينوى ودجلة الإرهابيتين».
وأضاف البيان أن «تم تدوين اقوال المتهمين أصولياً، بعدما اعترفوا بارتكابهم جرائم طالت المواطنين، فضلاً عن مواجهة واستهداف القوات الأمنية بالعبوات اثناء معارك التحرير، وتم إحالتهم إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات العادلة بحقهم».
كذلك، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، اعتقال مسؤول «زوجات المهاجرين» في التنظيم جنوبي بغداد.
وقالت الاستخبارات في بيان، إنه «بمعلومات استخبارية غاية بالدقة ومتابعة مستمرة اكدت وجود احد الارهابيين في منطقة حي المعلمين بالدورة جنوبي بغداد، حيث تحركت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 17 واستخبارات الفوج الثاني لواء رئاسة الجمهورية واستخبارات ومكافحة اجرام الدورة وتم القبض على الإرهابي المكنى (أبو خطاب)».
وأضاف البيان أن «الإرهابي قد قَدِمَ بغداد من منطقة الجولان في الفلوجة، حيث كان مسؤولا عن منطقة الغابات ثم استلم مؤخرا منصب مسؤول زوجات المهاجرين» مشيراً الى أنه «من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب».
وفي بيان لاحق، تمكنت شعبة الاستخبارات العسكرية، من القبض على «ارهابيتين» تنتميان إلى التنظيم في قضاء الحويجة في محافظة كركوك.
وذكرت مديرية الاستخبارات، أن «مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 14 ولواء المشاة 51، تمكنت من القاء القبض على إرهابيتين اثنتين في ناحية الزاب بقضاء الحويجة في كركوك» لافتة إلى أن «إحداهن تشغل منصب مسؤولة كفالات داعش الارهابي، وهن من المطلوبات للقضاء بموجب مذكرات قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب».
وأضاف البيان، أن «عملية القبض جرت بعملية استخبارية نوعية ومتابعة مستمرة ووفق معلومات دقيقة» مشيرا إلى «تسليم الإرهابيتين إلى جهة الطلب».