رئيس وزراء إثيوبيا: “لا نريد حربا” مع السودان

حجم الخط
0

اديس ابابا: أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الثلاثاء أن بلاده لا تريد الانخراط في حرب مع السودان، في وقت يثير التوتر المرتبط بمنطقة حدودية متنازع عليها مخاوف من اندلاع نزاع أوسع.

وقال أحمد أمام البرلمان: “لدى إثيوبيا كذلك العديد من المشاكل، ولا استعداد لدينا للدخول في معركة. لا نريد حربا. من الأفضل تسوية المسألة بشكل سلمي”. وشدد لاحقا على أن بلاده “لا تريد حربا” مع جارتها.

وفيما يتعلق بسد النهضة، جدد رئيس الوزراء الإثيوبي إصرار بلاده على الاستمرار في ملء السد بما لا يضر بمصالح مصر والسودان.
وأردف بالقول: “إثيوبيا ليس لديها أي رغبة على الإطلاق في إلحاق الضرر بمصر أو السودان. لكنها لا تريد أن تعيش في الظلام. سنستمر في مسار سد النهضة الخاص بنا دون أي ضرر لكلا البلدين”.

وتصر إثيوبيا على ملء السد بالمياه في يوليو/ تموز المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، فيما تتمسك الأخيرتان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، حفاظا على حصتهما السنوية من مياه نهر النيل ومنشآتهما المائية.

كما اعترف آبي أحمد، للمرة الأولى بوقوع فظائع ضد المدنيين في إقليم تيغراي، أثناء النزاع الذي اندلع في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مع عناصر “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”.
وقال أحمد: “تشير التقارير إلى ارتكاب فظائع في منطقة تيغراي”.

وأضاف أن “الجنود الذين اغتصبوا النساء أو ارتكبوا جرائم حرب أخرى أو نهبوا (ممتلكات) سيتحملون المسؤولية”.
وتأتي تصريحات آبي احمد بعدما أوفد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس الماضي، النائب الديمقراطي بمجلس النواب الأمريكي كريس كونز إلى إثيوبيا لبحث الوضع في إقليم تيغراي، بعدما وصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ما يجري في الإقليم الإثيوبي بأنه “تطهير عرقي”.
وكانت الحكومة الإثيوبية ترفض اتهامات بلينكن بالتطهير العرقي، ووصفتها بأنها “حكم زائف لا يستند إلى دليل ضد الحكومة الإثيوبية”.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية