الجزائر وموريتانيا تؤكدان إلتزامهما بتكثيف التعاون الأمني في منطقة الساحل الإفريقي

حجم الخط
0

الجزائر ـ يو بي اي: أكدت الجزائر وموريتانيا، امس الثلاثاء، إلتزامهما بتكثيف التعاون الأمني في منطقة الساحل الإفريقي من أجل إستقرار المنطقة.

وقال بيان رئاسي مشترك صدر في ختام زيارة قام بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى الجزائر واستمرت 4 أيام، إن البلدين يعربان عن ‘ارتياحهما للتعاون القائم في المجال الأمني سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى الآليات المشتركة التي وضعتها بلدان الميدان (الجزائر موريتانيا النيجر ومالي) من أجل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود’. وجدّد البلدان ‘إلتزامهما الراسخ بتكثيف الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل’، التي تنتشر فيها عناصر تنظيم ‘القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ الذي يتزعمه عبد الملك دروكدال المكنى أبو مصعب عبد الودود.

وأعرب البلدان ‘عن قناعتهما العميقة بأن مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل تمر حتماً عبر تعزيز التعاون بين دول الميدان وشركائها الدوليين’. وأشار البيان الى أن الرئيسين التونسي والموريتاني ‘نوّها بالتقدم الحاصل في مجال التعاون والتنسيق على مستوى لجنة الأركان العملياتية المشتركة ووحدة الإدماج والتنسيق’. وأكدا على أن ‘الإستراتيجية الإقليمية التي تبنتها الجزائر وموريتانيا وشركاؤهما في دول الساحل لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجاوب المجموعة الدولية معها، بدأت تعطي ثمارها خاصة بعد النجاح الذي حققته الندوة الدولية رفيعة المستوى حول الأمن والشراكة في الساحل المنعقدة يومي 7 و8 سبتمبر 2011 بالجزائر وما رافقها من مشاورات ولقاءات في واشنطن وبروكسيل بين دول الميدان وشركائها’. من ناحية أخرى، أكد الرئيسان على ‘أهمية تنفيذ خارطة الطريق التي تم إعتمادها بمناسبة زيارة الرئيس الموريتاني والتحضير الجيد لأشغال اللجنة المشتركة الكبرى المقرر عقدها خلال الربع الأول من العام 2012 بنواكشوط’. وأشاد الرئيسان بـ’التقدم المسجل في إطار التعاون الثنائي مع حث المؤسسات العامة والخاصة والمتعاملين الإقتصاديين في كلا البلدين على إعطاء دفع جديد للعلاقات الإقتصادية والتجارية وتوفير المناخ الملائم لمشاريع الشراكة والإستثمار، لا سيّما في قطاعات الطاقة والمعادن والبنية التحتية والزراعة والصيد البحري تعود بالنفع المشترك على البلدين والرفع من حجم التبادلات التجارية التي لا تزال دون مستوى الإمكانيات المتوفرة في كلا البلدين’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية