دبي – رويترز: أغلقت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج مرتفعة أمس الأحد مع تغاضي المستثمرين عن تداعيات إغلاق قناة السويس، متمسكين بالأمل حيال تعافي الاقتصاد العالمي.
وفي الماضي كانت أسعار النفط، أحد المحركات الرئيسية لأسواق المال بالمنطقة، ارتفعت أكثر من أربعة في المئة يوم الجمعة بفعل المخاوف من تعطل إمدادات الخام والمنتجات المكررة العالمية لأسابيع بينما تتواصل جهود إعادة تعويم السفينة التي تسد مجرى قناة السويس. تواصل فرق الإنقاذ في قناة السويس جهود القطر واستخراج الرمال من حول السفينة الجانحة لتعويمها وفتح الممر المائي، لكن مصدرين قالا أن الجهود تعقدت بسبب كتلة صخرية أسفل مقدمة السفينة.
وصعد المؤشر السعودي القياسي 0.7 في المئة، مع ارتفاع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» 1.9 في المئة، وإغلاق سهم «الاتصالات السعودية مرتفعا 2.3 في المئة. أكدت ستاندرد أند بورز غلوبال» للتصنيفات الإئتمانية الأسبوع الماضي تصنيف السعودية البالغ «إيه.إيه ناقص2» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وتوقعت أن يعود الاقتصاد السعودي للنمو في 2021. لكن سهم «أسواق عبد الله العثيم» تراجع ثلاثة في المئة مع بدء تداوله دون الحق في توزيعات الأرباح.
وفي دبي، أغلق المؤشر الرئيسي مرتفعاً 0.2 في المئة، تقوده زيادة 0.9 في المئة في سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» أكبر مصارف الإمارة، وصعود بنسبة 2.7 في المئة لسهم «داماك» العقارية. كما ارتفع سهم «الخليج للملاحة» أكثر من اثنين في المئة.
وتقدم مؤشر أبوظبي 0.5 في المئة، مدعوماً بصعود سهم «الشركة العالمية القابضة» المملوكة للحكومة 14.5 في المئة. تشهد الشركة نمواً سريعاً في شتى قطاعات أعمالها، مما عزز أوضاعها المالية بقوة. وارتفع سهمها أكثر من 40 في المئة منذ بداية السنة الحالية. وفي قطر، ارتفع المؤشر 0.2 في المئة، حيث زاد سهم «صناعات قطر» للبتروكيميائيات 1.4 في المئة. لكن خسائر أسهم قيادية مثل «الملاحة القطرية» حدت من مكاسب السوق. ونزل سهم الشركة 0.4 في المئة.
شددت قطر يوم الخميس الماضي قيود مكافحة كوفيد-19، وأصدرت تعليمات بإغلاق مراكز الترفيه واللياقة البدنية والمسابح وأن تعمل مراكز التسوق بنسبة 30 في المئة من سعتها، ودور السينما بنسبة 20 في المئة. وخارج الخليج، أغلق المؤشر المصري القيادي دون تغير يذكر. وفيما يلي تلخيص لأداء بورصات المنطقة أمس:
في السعودية ارتفع المؤشر 0.7 في المئة إلى 9483 نقطة. كما ارتفع مؤشر أبو ظبي 0.5 في المئة إلى 5757 نقطة، بينما ارتفع مؤشر دبي 0.2 في المئة إلى 2500 نقطة. وصعد المؤشر القطري 0.2 في المئة إلى 10192 نقطة، في حين هبط المؤشر 0.2 الكويتي في المئة إلى 6311 نقطة. وزاد المؤشر البحريني 0.6 في المئة إلى 1473 نقطة، كما زاد المؤشر العماني 0.6 في المئة إلى 3701 نقطة. وفي مصر استقر المؤشر عند 10868 نقطة.