وزيرا خارجية إسبانيا والجزائر يعالجان الهجرة والاستثمارات والصحراء في لقاء بمدريد

حجم الخط
32

مدريد- “القدس العربي”: اتفقت اسبانيا والجزائر، الاثنين، على تطوير العلاقات الثنائية من خلال تنظيم الهجرة القانونية وإحياء قمة ثنائية على مستوى رئيسي البلدين، وبينما طالبت الجزائر بتقرير المصير في نزاع الصحراء، ركزت مدريد على مساعي الأمم المتحدة.

وجاءت هذه النتائج في أعقاب اللقاء بين وزيرة خارجية اسبانيا، أرانشا غونثالث لايا، ونظيرها الجزائري صبري بوقادوم في العاصمة مدريد، حي شكلت الهجرة أهم المواضيع المعالجة في اللقاء. وفي هذا الصدد، جرى الاتفاق على محاربة الهجرة السرية التي تستعمل القوارب، وطالبت الوزيرة بالتزام كبير من طرف الجزائر في مواجهة ظاهرة القوارب التي تفاقمت خلال السنتين الأخيرتين. ونادت بتطوير الهجرة القانونية التي يستفيد منها الطلبة ورجال الأعمال والعمال، وأكدت انكباب البلدين على دراسة الموضوع.

ومن جهته، قال وزير الخارجية الجزائري بأن بلاده “تعمل بشكل شفاف ومستمر مع اسبانيا في هذا الموضوع”، مشددا على طبيعة الجزائر كمنطقة عبور للهجرة الافريقية وليس أساسا مصدرا للهجرة. وتحدث عن الضغط الذي تتعرض له الجزائر من طرف المهاجرين الأفارقة الراغبين في الوصول الى الأراضي الأوروبية.

وكالعادة، حضر نزاع الصحراء في أجندة اللقاء للطابع الإسباني كقوة استعمارية سابقة ودعم الجزائر لجبهة البوليساريو. في هذا الصدد، شددت وزيرة خارجية اسبانيا على الدور المركزي للأمم المتحدة في البحث عن حل للنزاع، بينما شدد المسؤول الجزائري على مبدأ تقرير المصير.

ومنحت مدريد أهمية للزيارة نظرا لاستقبال وزير الخارجية الجزائري من طرف رئيس الحكومة بيدرو سانتيش ومن طرف الملك فيلبي السادس علاوة على الكشف عن قمة ثنائية على مستوى رئيسي حكومتي البلدين خلال النصف الثاني من السنة الجارية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية