في ندوته في رابطة الأدباء الكويتيين: الشايجي يستعين بـ «البداية والنهاية» و«سفر التكوين» ليثبت عروبة كل الأنبياء

حجم الخط
2

الكويت ـ «القدس العربي»: أكد الكاتب خالد الشايجي أن الأنبياء الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم كلهم من العرب، جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها في رابطة الأدباء الكويتيين.
وأشار الشايجي إلى أن سبب اهتمامه بموضوع البحث «عروبة الأنبياء» هو قراءته في كتاب «البداية والنهاية» لابن كثير لمقولة تقول إن نبي الله نوح ينتمي إلى قبيلة بني راسب، وهي قبيلة عربية تعيش الآن في شمال عمان.
وقال الشايجي إنه من المعروف في تراثنا العربي والإسلامي، ومما أخبر به النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ان الأنبياء العرب هم أربعة فقط: صالح وهود وشعيب ومحمد، ولكن عندما يتم الحديث عن النبي شعيب، فيذكر أن جده النبي إبراهيم، وتساءل الشايجي: إن كان إبراهيم من غير العرب كما يقال، فكيف يكون حفيده شعيب عربيا؟
وتعرض الكاتب للعديد من الأنبياء، بداية من نبي الله نوح، مشيرا إلى أن الآلهة التي تحدث عنها القرآن كانت تعبدها قبائل عربية، مثل «الإله ود» صنم قبيلة همدان، وسواع صنم قبيلة هذيل، واستدل الشايجي من ذلك إلى أن المجتمع الذي عاش فيه النبي نوح مجتمع عربي. كما تناول الشايجي النبي إبراهيم، مستعرضا حكايته مع زوجتيه سارة وهاجر، ومستعينا بما أوردته التوراة في سفر التكوين من كلام عربي، كما نفى الشايجي مقولة إن النبي إسماعيل أول من تكلم بالعربية، حيث أشار إلى أن اسماعيل عاش في قبيلة جرهم وهو رضيع حتى شب وكبر في أحضان اللغة العربية التي أخذها من جرهم ومن أمه العربية. وأضاف أن اللغة العربية سادت المنطقة من وداي الرافدين غربا إلى وادي النيل شرقا، ومن اليمن جنوبا إلى الشام شمالا، ولكنها كانت لهجات كما هي اليوم، مؤكدا على أن وجود اللهجات في البلدان العربية لا ينفي تبعيتها للعربية .
وقرر الشايجي عروبة النبي يعقوب من خلال استعانته بما ورد في سفر التكوين بالتوراة، التي تورد اسم امه «رفقة»، مشيرا إلى أنه ليس هناك جذر في أي لغة اخرى مشابه لهذا الجذر في العربية، وأنهى الشايجي محاضرته بالتأكيد على أن كل الأنبياء الذين ورد ذكرهم في القرآن هم من العرب.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية