صحافي مغربي يبدأ إضراباً عن الطعام في سجنه بعد رفض إطلاق سراحه

حجم الخط
0

لندن-»القدس العربي»: أعلن صحافي مغربي معتقل بدء الإضراب عن الطعام اعتباراً من يوم الخميس الماضي احتجاجاً على استمرار احتجازه مع تأجيل محاكمته ورفض الإفراج المؤقت عنه، فيما يؤكد المدافعون عنه أنه معتقل لأسباب سياسية لا علاقة لها بارتكابه أية جريمة أو مخالفة.

وبدأ رئيس تحرير صحيفة «أخبار اليوم» المتوقفة عن الصدور سليمان الريسوني إضراباً مفتوحا عن الطعام في سجنه بالدار البيضاء، وذلك قبل أسبوع من استئناف جلسات محاكمته بتهمة «هتك العرض بالعنف والاحتجاز».
وكشفت زوجة الريسوني خلود المختاري أنه «اتخذ قرار خوض معركة الأمعاء الخاوية، احتجاجا على اعتقاله التعسفي، وسجنه احتياطياً لمدة تقارب سنة من دون محاكمة».
وقالت المختاري عبر صفحتها على «فيسبوك» أن «الاعتقال الذي يعيشه الريسوني يأتي في ظل غياب أدلة تدينه، بالإضافة إلى الظلم الذي طاوله قبل وبعد اعتقاله، بداية من تهديده والتشهير به وبأفراد من عائلته، إلى مط مدة التحقيق التفصيلي الذي لم ينتج عن أي إدانة ضده، دفعه للدخول في الإضراب».
وأضافت إنه «بالرغم من أن مهمة قاضي التحقيق، هي التحقيق في الإدانة كما في البراءة، إلا أن الأمر لم يكن كذلك في حالة سليمان الريسوني الذي حرم حتى من شهوده» لافتة إلى أن حياته منذ هذا اليوم ستدخل منعرجاً آخر، وهو الحرية والعدالة أو الموت.
وكان القضاء المغربي قرر الإبقاء على اعتقال الريسوني بعد رفض محكمة الاستئناف بالدار البيضاء التماساً لإطلاق سراح مؤقت تقدمت به هيئة دفاع الصحافي الذي يواجه تهمة «هتك العرض بالعنف والاحتجاز».
ومن المقرر أن تواصل محكمة الاستئناف في الدار البيضاء محاكمة الريسوني في 15 نيسان/أبريل الحالي.
وبحسب هيئة دفاع الريسوني، فإن ملف محاكمته «سياسي لكونه يفتقر إلى دلائل تدينه».
وكانت الشرطة المغربية اعتقلت رئيس تحرير «أخبار اليوم» في 22 أيار/مايو من العام الماضي، أمام مقر سكنه في الدار البيضاء، ووضعته قيد الاعتقال الاحتياطي على خلفية شكوى قُدمت ضده من قبل شاب يتهمه بالاعتداء الجنسي عليه داخل بيته.
وفي حزيران/يونيو من العام الماضي أطلقت أكثر من 130 شخصية حقوقية وسياسية مغربية نداءً من أجل إطلاق سراح الصحافي الريسوني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية