مصر: مواجهات عنيفة في الهرم وسيطرة للمنتقبات على الانتخابات في امبابةالقاهرة – ‘القدس العربي’ : فضت عناصر من الجيش المصري بالقوة، مساء امس تظاهرة محدودة بحي ‘الهرم’ بمحافظة الجيزة لمئات المحتجين الذين أصروا على الإدلاء بأصواتهم.
وقال شهود إن عناصر من قوات الشرطة العسكرية إضطروا لإطلاق النار في الهواء لتفريق مئات المحتجين أصروا على الإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثانية لانتخابات مجلسي الشعب المصري على الرغم من انتهاء موعد التصويت.
وأوضح الشهود أن قوات الأمن ظلت بعيدة، فيما أطلق جنود الجيش النار في الهواء أمام مدرستي ‘أم الأبطال’، و’يوسف جاد الله’ بعد فشل محاولات إقناع المواطنين بعدم جدوى انتظارهم أمام اللجنتين الانتخابيتين بالمدرستين، غير أن المواطنين تمسكوا بموقفهم من أن اللجنة القضائية العليا للانتخابات قررت مد فترة التصويت إلى التاسعة من مساء امس بدلاً من السابعة.
وأشاروا إلى أن غالبية الناخبين الراغبين بالتصويت يتخوفون من توقيع غرامة مالية عليهم قدرها 500 جنيه (حوالى 85 دولارا) في حال عدم التصويت وفقاً لما أعلنه رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات المستشار عبد المعز إبراهيم قبيل انطلاق العملية الانتخابية أواخر شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.
وسادت حالة من اللغط حول موعد إغلاق اللجان الانتخابية بالنظر إلى أن قرار مد فترة التصويت لم يصدر به قرار رسمي بل عبارة عن توجيه للقضاة وأعضاء الهيئات القضائية المشرفين على اللجان الانتخابية في حال زادت كثافة المصوتين.
وتلقت غرفة العمليات المركزية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان امس 155 شكوى ليصبح إجمالي عدد الشكاوى المتلقاة من الجولة الأولى للمرحلة الثانية 528 شكوى جاءت عبر الهواتف الأرضية والمحمولة وكذلك شاشة GIS عبر رسائل SMS ، وذلك مع إغلاق باب التصويت في ياليوم الثاني من الجولة الأولى للمرحلة الثانية للإنتخابات البرلمانية 2011. وتضمنت تلك الشكاوى مخالفات وانتهاكات تمت ممارستها أثناء يوم التصويت بالجولة الأولى بالمرحلة الثانية، والذى تصدرت فيه ممارسة الدعاية الانتخابية أعلى نسبة المخالفات بالشكاوى.
وشهدت منطقة امبابة في دائرة الدقي وامبابة والعجوزة إقبالا كثيفا في ثاني أيام المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، وسيطرت المنتقبات على المشهد الإنتخابي حيث انتشرن على أبواب اللجان لتوجيه الناخبات.
ونفت إحداهن توجيه الناخبات، مؤكدة أنها توجههن لطريقة الانتخاب الصحيحة فقط حتى لا تبطل أصواتهن.
وظهرت خروقات واضحة للصمت الانتخابي، حيث يقوم مندوبو المرشحين بتوزيع أوراق الدعاية لحزبي ‘النور’ و ‘الثورة مستمرة’، بالإضافة للمرشح الفردي أحمد مرتضى منصور ابن المستشار مرتضى منصور.
كما انتشر في المنطقة استخدام ‘التوك توك’ المنتشر في المنطقة في وضع لافتات للمرشحين فردي.
وشهدت اللجان تواجدا أمنيا كثيفا من رجال الشرطة والجيش، حيث نفوا حدوث أي مشاكل بلجان امبابة، إلا أن المنطقة شهدت انتشارا لاستخدام أغان بأسماء المرشحين لحث الناخبين على اختيارهم.
وسيطرت النساء على المشهد النسائي وبالأخص مدرسة غزوة تبوك الإبتدائية التي ضمت 6 لجان، ومدرسة أبو بكر الصديق الابتدائية، ومدرسة امبابة الاعدادية التي ضمت 9 لجان، ومدرسة عثمان بن عفان الابتدائية ونادي شباب امبابة. كما شهدت اللجان المخصصة للرجال منها مدرسة احمد زويل ومدرسة أحمد عمران المشتركة اقبالا متوسطا.
جدير بالذكر أن من أبرز مرشحي هذه الدائرة د.
عمرو الشوبكي، والكابتن نادر السيد عن حزب الوسط، والصحافية نشوى الديب المرشحة فردي مستقل فئات.