البنتاغون يحذر من الحشد الروسي على حدود أوكرانيا وكييف تقول إنها لا تخطط للهجوم على الانفصاليين

حجم الخط
0

واشنطن- كييف: قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، إن الحشود العسكرية التي أرسلتها روسيا مؤخراً إلى الحدود مع أوكرانيا تعد الأكبر منذ العام 2014.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة جون كيربي، الجمعة، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة واشنطن.

البنتاغون: الحشد الروسي على حدود أوكرانيا الأكبر منذ 2014

وأشار كيربي إلى أن روسيا لم تظهر نيتها بشفافية، مضيفًا أن “الحشد هناك (على الحدود مع أوكرانيا) يثير القلق”، وأن “هذه الخطوة لا تسهم في استقرار المنطقة”.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تأخذ بعين الاعتبار التهديد الذي تشكله روسيا في المنطقة، قائلًا: “إنه حشد ضخم، وهو الأكبر الذي رأيناه منذ العام 2014”.
وتهرب كيربي من الرد على أسئلة تتعلق بإرسال مدمرتين إلى البحر الأسود، مضيفًا أن عناصر عسكرية انتقلت إلى البحر الأسود بالتنسيق مع تركيا في إطار اتفاقية مونترو التي تنظم حركة المضائق.
وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر دبلوماسية تركية للأناضول، إن واشنطن أبلغت أنقرة أنها سترسل منتصف أبريل/ نيسان الجاري سفينتين حربيتين إلى البحر الأسود عبر المضائق التركية (الدردنيل والبوسفور).
وفي 30 مارس/آذار الماضي، أعلن رئيس هيئة الأركان الأوكرانية رسلان هومتشاك، أن القوات الروسية أرسلت وحدات إلى منطقة قريبة من الحدود بذريعة إجراء تدريبات عسكرية.
وبين الفينة والأخرى، تندلع اشتباكات في دونباس شرقي أوكرانيا، بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لروسيا الذين أعلنوا استقلالهم المزعوم عام 2014، ما أدى إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص منذ ذلك الحين وحتى الآن.
يذكر أن العلاقات بين كييف وموسكو تشهد توترا متصاعدا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين في دونباس.

الجيش الأوكراني: لا نخطط لشن هجوم على الانفصاليين شرقي البلاد

إلى ذلك،  رفض الجيش الأوكراني اليوم الجمعة، اتهامات روسيا بأنها تعد لهجوم على مناطق انفصالية في شرق أوكرانيا.

وأعلن قائد الجيش رسلان خومشاك في كييف اليوم الجمعة، ” إن تحرير الأراضي المحتلة مؤقتا بالقوة سيؤدى حتما إلى مقتل عدد كبير من المدنيين وسقوط ضحايا في صفوف الجيش, الأمر الذي لا يمكن قبوله بالنسبة لأوكرانيا .

وكانت روسيا قد حذرت أوكرانيا في وقت سابق من استعادة الأجزاء الانفصالية من منطقتي دونيتسك ولوهانسك بالقوة وهددت بالتدخل العسكري .

ومنذ أيام ، يلقي كل جانب باللوم على الجانب الآخر بشأن التوترات الجديدة في الصراع المستمر منذ سبع سنوات ، ونشرت كل من روسيا وأوكرانيا قوات فى أماكن غير بعيدة عن مناطق الصراع .

وتؤكد أوكرانيا الآن أنها لا تزال تؤيد التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع. ومع ذلك، فإن الجيش مستعد لتقديم “رد كاف” في حالة التصعيد.

غير أن خومتشاك قال أيضا في مقابلة في نهاية شهر آذار/ مارس الماضي ، إن الرئيس فولوديمير زيلينسكي ليس لديه مشكلة في إعطاء الأوامر بشن هجوم .

وأثارت التقارير التي تفيد بتزايد التوترات في منطقة النزاع وتحركات القوات الروسية نحو الحدود الأوكرانية قلقا دوليا في الآونة الأخيرة.

وتخضع أجزاء من منطقتي لوهانسك ودونيتسك على طول الحدود الروسية لسيطرة المتمردين الموالين لموسكو منذ عام .2014

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، قُتل أكثر من 13 ألف شخص في القتال منذ ذلك الحين. وعلى الرغم من فرض وقف إطلاق النار، فقد قُتل نحو 50 شخصاً منذ بداية العام وحده. ويشار إلى ان خطة السلام التي تم إبرامها عام 2015 قد تم تجميدها.

وكالات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية