أقول إن 22 مليون عاطل عربي هو رقم هزيل وغير صحيح على الإطلاق. ربما هذا الرقم قد يكون فقط في دولة عربية واحدة من الدول ذات الكثافة السكانية الكبرى.
دول عربية تعاني من بطالة هائلة لكن الدول العربية عن تقديمها تقاريرها الاقتصادية السنوية تعلن عن أرقام قليلة لعدد العاطلين تقل حتى عن أرقام دولة أوروبية صناعية قوية. أحيانا تجد أرقام دول عربية تتحدث عن بطالة بحجم ثلثي دولة أوروبية صناعية كبيرة. بحسن نية يمكن القول الأرقام التي تنشر هي فقط أرقام للمسجلين العاطلين لدى الجهات الرسمية الكل يعلم أن العاطلين في البلاد العربية الأغلبية الساحقة منهم لايأبهون للتسجيل في مكاتب البحث عن العمل. من يسجلون أنفسهم هم الأكاديميون،
عبد الكريم البيضاوي – السويد