بارزاني بعد مباحثات مع قادة عراقيين: بغداد عمق استراتيجي لكردستان

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: عاد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، إلى أربيل بعد زيارة ارى العاصمة الاتحادية بغداد، استمرت ثلاثة أيام، عقد فيها اجتماعات ولقاءات مع الرئاسات الثلاث وكبار القادة والمسؤولين في البلد.
بارزاني، أكد فور وصوله مدينة أربيل، عاصمة الإقليم، ضرورة أن تتوصل القوى السياسية العراقية إلى رؤية مشتركة لمستقبل البلاد.
جاء ذلك خلال سلسلة لقاءات منفصلة أجراها، مع رئيس «التجمع المدني للإصلاح» سليم الجبوري، ورئيس الوزراء السابق، عادل عبدالمهدي، ورئيس المجلس الاعلى العراقي، همام حمودي، والأمين العام لحزب الوفاق الوطني، إياد علاوي، ورئيس «تحالف العزم» خميس الخنجر، وذلك في ثالث أيام زيارته لبغداد.
وأشار بيان لرئاسة الإقليم إلى أن «الاجتماعات ناقشت آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد والانتخابات المقبلة وعلاقات إقليم كردستان مع الحكومة الاتحادية العراقية، والحوارات لحل مشكلات أربيل وبغداد، ومخاطر داعش وعلاقات العراق مع دول المنطقة والعالم».
وجدد بارزاني، التأكيد خلال الاجتماعات على رؤيته الخاصة لحل مشكلات العراق، أن «من الضروري أن تصل القوى والأطراف السياسية والمكونات العراقية لرؤية وتفاهم مشترك لمستقبل العراق، تضمن الاستقرار والتعايش وقبول البعض للبعض الآخر» لافتا إلى أن «من أجل هذا الهدف يجب أن يستفيد الجميع من الأخطاء والتجارب السابقة» عادا بغداد «عمقا استراتيجيا لكردستان لحل مشكلاتها».
وأشار البيان إلى أن «بارزاني، شدد على أن، بعد 18 عاما، من انهيار النظام السابق وبناء العراق الجديد، يتوجب إنهاء المرحلة الانتقالية والبدء بمرحلة جديدة في البلاد يتم فيها الإعمار وتقديم الخدمات لجميع العراقيين في المناطق كافة، بالاستفادة من ثرواتها البشرية والطبيعية الغنية، وأن يستعيد العراق مكانه ومكانته على المستويين الإقليمي والدولي».
ولفت البيان إلى أن «القادة العراقيين كانوا متوافقين مع رأي رئيس الإقليم أن يعملوا برؤية مشتركة لمستقبل أفضل للعراق، وبوجود الإرادة السياسية والتفاهم المشترك يمكن إزالة العوائق أمام العملية السياسية، مضيفين أنهم أوردوا أمثلة على ذلك كتمرير قانون الموازنة العراقية العامة وتعديل قانون المحكمة الاتحادية وحل مجلس النواب».
ووصفت القوى والأطراف العراقية، زيارة بارزاني إلى بغداد أنها «فرصة لتجديد شبكة العلاقات بين القوى السياسية والعمل المشترك من أجل العبور بالبلاد لمرحلة أفضل تضمن الاستقرار والإعمار والتقدم والشراكة ومشاركة الجميع في العملية السياسية، وإدارة البلاد على أساس المواطنة والمصالح المشتركة، متمنين أن تكون للزيارة نتائج مثمرة وأن تستمر مثل هذه الزيارات واللقاءات من أجل خلق مواقف مشتركة وتهيئة الأرضية لتفاهم مشترك».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية