جاكرتا ـ د ب ا: قال مسئولو إنقاذ امس الاحد إن أكثر من 200 شخص فقدوا ويخشى غرقهم إثر انقلاب قارب يحمل مهاجرين متجهين إلى استراليا قبالة ساحل جزيرة جاوة الإندونيسية. وقال مسئول البحث إيوان روسادي في سورابايا عاصمة جاوة الشرقية إنه جرى إنقاذ 33 شخصا على الأقل منذ وقوع الحادث السبت على بعد 40 ميلا بحريا قبالة ساحل مدينة بريجي في جاوة الشرقية. وذكر مسئولون أن الشرطة البحرية ورجال الإنقاذ المحليين يقومون بالبحث في المياه بينما تقوم المروحيات بعمليات استطلاع جوية، إلا أن سوء حالة البحر وإرتفاع الأمواج تعرقل الجهود. وأشار مسؤول الإنقاذ المحلي إدوين بورناما إلى إن حوالي 250 شخصا ومن بينهم مهاجرون غير شرعيين من أفغانستان وإيران والعراق يعتقد أنهم كانوا على متن القارب. وتابع بورناما عبر الهاتف :’قال الناجون إن القارب كان به مشكلة في المحرك وتسربت إليه المياه بعد أن تعرض لأمواج قوية’ . وأشار منسق عمليات البحث كليك بوروانتو إلى أن الأمل ضعيف في العثور على مزيد من الناجين. وقال إن ‘هناك احتمال ضئيل بأن بعضهم تقطعت بهم السبل على جزر صغيرة’. وذكر موقع ‘فيفانيوزز دوت كوم’ أن البحرية الإندونيسية نشرت سفينتين حربيتين وطائرة صغيرة و300 فردا للمساهمة في عمليات البحث واللإنقاذ. وقال أدي بورنومو، مسئول إنقاذ أخر في سورابايا، إن القارب كان مجهزا على ما يبدو بعدد قليل من قوارب النجاة. وأضاف ‘إننا نخشى أن يكون الضحايا غرقوا مع القارب لعدم وجود جثث أو ناجين أخرين تقريبا بعد مرور يوم على الحادث’. وصمم القارب لنقل 100 شخص فقط إلا أن الناجين قالوا إنه كان يقل 250 شخصا على متنه، وفقا لوكالة أنباء ‘انتارا’ الرسمية. وذكرت الوكالة أن طفلين كانا من بين الأشخاص الذين تم إنقاذهم. وقال ناجي أفغاني /24 عاما/ يدعى عصمة الدين عبر مترجمة لوكالة أنباء ‘انتارا’ الإندونيسية الرسمية إنه ‘لا يعرف بالضبط عدد الركاب الذين كانوا على متن القارب’. وقالت مترجمة ‘إنه قال إنهم قبل الصعود على متن القارب نقلوا بواسطة أربع حافلات وكل حافلة كانت تقل نحو 60 شخصا’. يذكر أن اندونيسيا تعد منذ فترة طويلة نقطة عبور لطالبي اللجوء من الشرق الأوسط وجنوب آسيا الساعين إلى حياة أفضل في بلد ثالث، بما في ذلك استراليا.