تعليقا على مقال محمد كريشان: الأمريكيون وفضيحة التعذيب

حجم الخط
0

ليس هذا بالجديد على وكالة الاستخبارات الأمريكية، تاريخها حافل بمثل هذا وأكثر منه عنفا. الوكالة كانت دولة في قلب دولة تنصب رؤساء وتطيح برؤوس آخرين في أمريكا اللاتينية ومناطق أخرى في العالم. لذلك كان لابد من تقييد وتقنين عملها، هل تجاوزت المسموح به؟ هل خرقت القانون؟ هل أعطاها جورج بوش الابن الضوء الأخضر؟ هل هناك ثغرة استغلتها والبلاد كانت آنذاك في حالة حرب ضد الإرهاب؟ تلك هي الأسئلة.
مع كل ذلك، فالديمقراطية مع شوائبها ماكان إلا أن نشر التقرير مع أنه ليس في مصلحة الدولة ، فلا إتهامات لأعضاء الكونجرس بالعمالة للروس أو غيرهم أو التخابر مع جهات خارجية لزرع الفتنة والقلاقل في البلاد، كل ذلك والأمور عادية.

عبد الكريم البيضاوي – السويد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية