تنظيم «الدولة» يتبنى الهجوم على آبار نفطية في كركوك

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» فجر أمس الإثنين، مسؤوليته عن الهجوم الذي طال بئرين للنفط شمالي العراق، أول أمس، وفقا لبيان نشره عبر «تليغرام».
وكانت وزارة النفط العراقية، قد أعلنت، في بيان، أن الهجوم في حقل «باي حسن» لم يتسبب بنشوب حريق أو أي أضرار ولم يؤثر على الإنتاج أو يوقف ضخ النفط. وكان، مصدر، أمني عراقي، قال، إن عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» فجروا بئرا نفطيا في شمال غرب كركوك شمال البلاد.
ووفقا للمصادر، فإن مسلحين فجروا الأنبوب الناقل بالقرب من قرية شرنو، التابعة لقضاء دبس غربي كركوك، باستخدام عبوتين ناسفتين، أدتا إلى إلحاق أضرار مادية بالأنبوب واشتعال النيران فيه.
وقال المصدر، إن مسلحين فجروا البئر 105، وهي من الآبار الواقعة ضمن حقل باي حسن، وتخضع لحماية سكان المنطقة ضمن عقود الحماية.
وأفاد مصدر من شركة نفط الشمال الحكومية أن الفرق المختصة تسيطر على النيران المندلعة في الأنبوب الناقل لنفط البئر.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية عن وجود معلومات استخبارية بشأن مخطط لعناصر التنظيم لمهاجمة حقل خباز النفطي غرب كركوك.
ميدانياً، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، الإطاحة بأبرز ثلاثة عناصر التنظيم يعملون ضمن ما يسمى قاطع «أبو مروان الحمداني» غربي نينوى.
وقالت المديرية في بيان صحافي، إن «في عملية نوعية استباقية تميزت بدقة المعلومة الاستخبارية أشارت إلى وجود ثلاثة عناصر إرهابية تنشط ضمن ما يسمى ( قاطع أبو مروان الحمداني ) الإرهابي، حيث تم على إثر تلك المعلومة التنسيق مع قسم استخبارات قيادة عمليات غرب نينوى لتشكيل قوة مشتركة من مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 وبالتعاون مع الفوج الثالث لواء المشاة 73 وشعبة مكافحة إرهاب زمار وشعبة استخبارات شؤون الأفواج، للتحرك على العناصر الإرهابية ومحاصرتها وإلقاء القبض في منطقة زمار بنينوى».
وأشار البيان إلى أنهم «من العناصر الإرهابية التي اشتركت بعمليات إرهابية، ومن المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب».
يحدث ذلك في وقتٍ تمكنت فيه قوات الأمن العراقية من معالجة كدسي عتاد يحويان على قذائف وقنابر وعبوة ناسفة من مخلفات التنظيم في نينوى (شمالاً) والأنبار (جنوباً). وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان صحافي أمس، أنه «بعد ورود معلومات استخبارية الى الفرقة 20 تفيد بوجود كدس عتاد من مخلفات داعش الإرهابية، توجهت قوة من الفرقة أعلاه بواجب تفتيش إلى قرية مفيلكة الجنوبية التابع إلى ناحية تل عبطة التابعة لقضاء الحضر جنوب غربي الموصل».
وأضافت: «كدس العتاد كان يحوي على 2 قذيفة مدفع عيار 155 ملم و6 قنابر هاون عيار 120ملم وعبوة ناسفة وقاذفة بازوكا تالفة، وتمت معالجة الكدس من قبل هندسة الفرقة».
كما عثرت قوة مشتركة من قيادة عمليات الجزيرة، «على كدس للعبوات الناسفة في ناحية الريحانه التابعة لقضاء عانه في محافظة الأنبار، يحتوي على 145 عبوة محلية الصنع على شكل ألغام ضد الدروع و145 صاعق تفجير و119 مسطرة تفجير و119 عبوة محلية الصنع على شكل جلكان سعة 10 لتر و5 عبوات محلية الصنع وتم تفجير الكدس من قبل مفرزة المعالجة».
في الوقت ذاته «شرعت قوة من الفرقة الثالثة بالشرطة الاتحادية، في المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة في كركوك بتفتيش قرى (الشاه كلدي والحمدانية والجعفرية والكرامة العصرية) وعثرت على عبوتين ناسفتين محلية الصنع وبطارية وقنبرة هاون عيار 60 ملم من مخلفات داعش وتم تفجيرها من قبل الجهد الهندسي موقعياً».
وأشار بيان خلية الإعلام الأمني أيضاً إلى أن «قوة من الفرقة 20 في قيادة عمليات غرب نينوى نفذت واجب تفتيش في قرية تل البنات، حيث تم العثور على صاروخ طائرة و 3 صاروخ RBG7 تالف، تم التعامل مع المواد المضبوطة أصولياً».
وبعد ورود معلومات استخبارية إلى الفرقة العاشرة في قيادة عمليات الأنبار تفيد بوجود عبوات ناسفة في قضاء الكرمة منطقة الصبيحات قرب سيطرة الاقواس، «توجهت قوة من الفرقة للبحث والتفتيش في المنطقة وعثرت على 17 صفيحة معدنية ومسطرتي تفجير وقذيفة مدفع نمساوي وقنبرة هاون عيار 81 ملم من مخلفات داعش وتم تفجير الكدس موقعياً».
وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت وتيرة تحركات مسلحي التنظيم في محافظات كركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى، حيث يشن المسلحون هجمات متفرقة وينصبون الكمائن في هذه المناطق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية