القاهرة ـ «القدس العربي»: أدانت «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية» أمس الثلاثاء، مقتل المواطن القبطي نبيل حبشي سلامة، على يد مسلحين أعلنوا انتماءهم إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء، في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت، متضمنا تهديدات بمزید من الاستهداف لأرواح وممتلكات الأقباط في شمال سيناء وخارجها.
وشددت على أن الحادث يأتي في سياق استهداف أقباط شمال سیناء على الهویة الدینیة منذ 2011، وهو استهداف اتخذ أشكالاً مختلفة، بدءا من الترهيب وحرق الكنائس والاعتداء على الممتلكات، والخطف مقابل الفدیة، ووصولا إلى ذروة الاعتداءات بالتهجیر القسري والقتل على الهوية خلال فبراير/ شباط 2017.
وجددت تحذيرها من أن عدم التعاطي الجاد مع تداعيات هذه الجريمة قد يؤدي لاستمرار مغادرة الأسر القبطية لمدن شمال سیناء.
وكانت صفحات منسوبة لتنظيم «الدولة» نشرت مقطع فیدیو لحبشي وهو يتحدث تحت تهديد سلاح ثلاثة مسلحین، حیث قال إنه تاجر مصوغات من مدينة بئر العبد في محافظة شمال سیناء، 62 سنة، وقد أُسر من قبل ولاية سيناء منذ 3 شهور و11 یوما.
وشددت المبادرة أن على أجهزة الدولة أن تأخذ هذه التهدیدات على محمل الجد في ضوء المعاییر الدستوریة والقانونیة المستقرة، وأن تتحمل مسؤولياتها بحمایة الأقباط الذین لم يتركوا شمال سیناء، وأولئك الذين عادوا، أو من یریدون العودة منهم إلى منازلهم التي هجروا منها قسریاً على ید مسلحین في 2017، وكذلك مساعدة من یرید البقاء منهم في المناطق التي انتقلوا إلیها مع توفیر سبل الحیاة الكریمة لهم.