مسلم نيوز تكرم في حفلها السنوي مبدعين خدموا الاسلام.. رشحت ليفنغستون وكرمت المذيع جون سنو
مسلم نيوز تكرم في حفلها السنوي مبدعين خدموا الاسلام.. رشحت ليفنغستون وكرمت المذيع جون سنولندن ـ القدس العربي :وزعت الصحيفة البريطانية المحلية مسلم نيوز جوائزها السنوية علي المبدعين واصحاب الانجاز من ابناء الجالية المسلمة، في احتفال كبير عقد في فندق غروفنرهاوس في وسط لندن، وبحضور عدد كبير من الاعلاميين وممثلي السياسة والاحزاب البريطانية المهمة. والقي وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الكلمة الرئيسية في الحفل وتحدث فيها عن علاقة المسلمين البريطانيين بالتعددية الثقافية وانجازاتهم، واختار سترو لغة هادئة في كلمته، حيث ابتعد عن اثارة اي من القضايا التي تؤثر علي الجالية المسلمة، مثل قوانين الارهاب التي تقترحها الحكومة والحرب علي العراق التي كانت من العوامل التي دفعت منفذي هجمات لندن في الصيف الماضي. وتحدث سترو عن انجازات المسلمين في الحياة البريطانية وخدمتهم للاقتصاد، وعلاقته مع المسلمين، حيث ان غالبية مسلمة تعيش في المنطقة الانتخابية التي يمثلها، وهي بلاكبيرن. وكان احمد فيرسي، رئيس تحرير مسلم نيوز والمنظم للحفلة قد اشار الي التحديات التي تواجه الجالية المسلمة، وهي تعليمية، وذات علاقة بقوانين الارهاب. ولكن اقبال سكراني، سكرتير المجلس الاسلامي البريطاني، اشار الي مؤتمر سيعقد قريبا ويتحدث عن مشاركة المسلمين في الحياة الاقتصادية ويقول ان مشاركتهم تصل الي 60 بالمئة من الاقتصاد البريطاني. وتم تكريم نخبة من المبدعين في مجالات التعليم، وخدمة الاسلام، والعلوم، والخدمات الاجتماعية، والفكر، والفن. وتحمل كل جائزة اسم علم من اعلام المسلمين، القادة السياسيين او المفكرين، فهناك جائزة ابن خلدون للعلاقات الدولية التي قدمت هذا العام الي احمد الراوي رئيس اتحاد الجمعيات الاسلامية في اوروبا. وهناك جائزة العلامة اقبال للفكر الاسلامي والتي قدمت الي الباحث والاكاديمي السوداني، عبد الوهاب الافندي، واحد كتاب القدس العربي ، كما تم تكريم المذيع التلفزيوني المعروف جون سنو، في القناة الرابعة. وتحدث سنو قائلا ان حصوله علي الجائزة تجربة مثيرة للتواضع والامتنان، وقال ان معرفة الناس والثقافات ضروري للسلام، مشيرا الي زيارته لايران التي اكتشف فيها بلدا فيه نهضة علمية، لا علاقة له بالجدل حول ملفها النووي. وتم تكريم مدثر اراني، محامية عدد من المعتقلين في سجن بيلمارش الامني، والتي دافعت عن ابو حمزة المصري الذي حكم عليه بالسجن سبعة اعوام بتهمة التحريض علي الارهاب. كما تم تكريم اصغر لاعب كريكيت في نادي بريطاني بلال مصطفي شفايت. وفي مجال التعليم، قدمت جائزة لباحثة انكليزية بدأت اول اكاديمية للتعريف بالاسلام، واسمها صوفي غيليت ري. وتم ترشيح عمدة لندن لنيل جائزة خدمة القضايا المسلمة، الا انها قدمت لناشطة مسيحية اسمها سينثيا كابي تقوم بالتعريف بالاسلام منذ خمسين عاما. ويتم ترشيح الاسماء من قبل قراء الصحيفة، حيث يتم حصرها في القائمة النهائية، والتي يقوم فريق من الحكام مكون من سبعة باختيار الفائزين النهائيين. والاحتفال الاخير هو السادس منذ الاعلان عنها في عام 2000. والجائزة ليست محصورة بالمسلمين ولكن بغير المسلمين ممن يعملون او يقومون بالدفاع عن القضايا الاسلامية او العلاقات الاجتماعية والعرقية. وتمنح الجائزة في 15 موضوعا تعتبر محلا للاحتفاء والانجاز، واهم هذه الجوائز هي جائزة السيدة خديجة ام المؤمنين التي تحمل ايضا اسم ايمان وعمل وقدمت هذا العام لجمعية خيرية اغاثية هي الايدي الحانية التي تعمل في مجال الاغاثة في اكثر من اربعين بلدا. كما تمت اضافة جائزة جديدة وهي مالكوم اكس لتشجيع الناشئين. وفي العادة ما تدعم هذه الجوائز موسسات الدولة، مثل وزارة الدفاع والخارجية والداخلية والشرطة، اضافة الي الشركات والمؤسسات الاخري. ويري احمد فيرسي ان الجائزة تساعد بتسليط الضوء علي الخبرات والابداعات المتوفرة بين ابناء الجالية، وهي بمثابة عرض جميل لحياة المبدعين المسلمين وتعكس صورة جيدة عن الجالية المسلمة التي تتعرض لهجمات وانتقادات من الاعلام. والجائزة كما يقول فيرسي تطمح لبناء اتصالات مع الجالية المسلمة نفسها ومع العالم المحيط بها بشكل اوسع. ولم يفت فيرسي التذكير في كلمته بسياسات الحكومة التي لعبت دورا عددا من الافراد الي القيام بعمليات وهجمات علي لندن، مع انه لم يشر الي العراق صراحة. وتميز حفل هذا العام بالهدوء وقلة الخطابات، والمزايدات التي طبعت حفلات سابقة. وقدمت فرقة نشيد ديني، تمثل تنوعات دينية مختلفة مسيحية، يابانية عرضا جيدا في بداية الحفل.