أهي خدعة جديدة على صفة إنجازات واعترافات أوروبية بالدولة الفلسطينية وما إلى ذلك؟ لماذا؟ لأن كل الوعود والانسحاب الإسرائيلي بعد العامين المقبلين من المفاوضات (الأخبار الأخيرة تقول بعد 2017 ) كلها مبنية على سير عملية المفاوضات. هنا مسمار جحا كما يقال في المغرب، السيناريو المقبل سيكون كالتالي: العودة للمفاوضات التي قاطعها الفلسطينيون من قبل بدون جدوى. هذه المرة تظهر العودة وكأنها لتحقيق مكسب ثم ماهو أهم إسرائيل ستعلن بعد سنتين: «للأسف لم نتفق، لم يحدث أي تقدم، السلطة لا تريد السلام» .
عبد الكريم البيضاوي – السويد