دبي تبدأ أول تعاملات آجلة علي الفضة بالشرق الاوسط

حجم الخط
0

دبي تبدأ أول تعاملات آجلة علي الفضة بالشرق الاوسط

دبي تبدأ أول تعاملات آجلة علي الفضة بالشرق الاوسطدبي ـ من دايان كاندابا:دشنت دبي امس الثلاثاء أول تعاملات من نوعها في الشرق الاوسط علي العقود الآجلة للفضة علي أمل ان يساعد الطلب المتزايد من المستثمرين علي هذا المعدن في دعم مساعيها لتصبح مركزا عالميا لتجارة السلع.وفتحت عقود بورصة دبي للذهب والسلع للتعاملات الآجلة في الفضة تسليم تموز (يوليو) علي 10.95 دولار للاوقية (الاونصة) بعد ان سجلت الاسعار العالمية للفضة أعلي مستوي في 22 عاما مدفوعة بتوقعات بتنامي الطلب بعد تأسيس صندوق مقترح في الولايات المتحدة للتعاملات المرتبطة بالفضة. ومنذ افتتاح البورصة في تشرين الثاني (نوفمبر) زادت سريعا التعاملات الآجلة علي الذهب كما ارتفعت احجام المعاملات لاسباب ترجع في جانب منها لكون دبي مركزا لتجارة الذهب الفعلية. وحجم تجارة الفضة الفعلية صغير نسبيا ولكن التجار يتوقعون ان ينمو حجم التعاملات الآجلة علي المعدن بسرعة أكبر مع تنامي الطلب من المستثمرين. وقال ف. سيفامراكريشنان من مؤسسة كومبنش عادة ما تكون الفضة اكثر تقلبا من الذهب وهو امر جيد لمن يسعون لتحقيق الربح من خلال دخولهم وخروجهم من السوق. سيكون هذا المحرك الرئيسي للنمو في دبي .كما توقع جيجنش شاه نائب رئيس البورصة طلبا قويا علي العقود وقال الفضة آخذة في الصعود في كل مكان. الضجة حول الصناديق الخاصة بالتعاملات المرتبطة بالفضة وبصفة خاصة في الغرب من شأنها ان تحفز الاستثمار . ونشطت صناديق التحوط في شراء الفضة خلال الاسبوعين الماضيين فيما تمهد لجنة الاوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة السبيل للموافقة النهائية علي أول صندوق من نوعه يرصد حركة سعر الفضة. ويقول محللون ان الصناديق الخاصة بالتعاملات المرتبطة بالفضة ستتيح للمتعاملين الاستثمار في الفضة دون تسلمها مما سيجتذب مجموعات مثل صناديق معاشات التقاعد. وتجري التعاملات علي الفضة في البورصة علي شحنات حجمها 1000 أوقية. واعلنت البورصة الجديدة انها فضلت التعامل في شحنات اصغر من الشحنات المطروحة في عقود نيويورك وحجمها 5000 أوقية لتلبية طلب التجار المحليين الذين يأملون في دخول البورصة لاغراض التحوط. وتجري التداولات في البورصة علي مدار 13 ساعة لسد الفجوة بين ساعات العمل في طوكيو ولندن مما يشجع صفقات المراجحة. ودفع الطلب من جانب المستثمرين اسعار الفضة للارتفاع 20 بالمئة في عام 2006 ويتوقع ان يستمر العجز في السوق الفعلية خلال العامين المقبلين مع تجاوز الطلب من الصناعة والمستهلكين المعروض الذي يقدر بحوالي 20 الف طن هذا العام. وتبدأ البورصة هذا العام عمليات تداول عقود العملات الآجلة لاول مرة في الشرق الاوسط وتأمل ان تبدأ في ايار (مايو) في تداول ثلاث عملات مقابل الدولار هي اليورو والين والجنيه الاسترليني. ويجري اعداد عقود اجلة اخري للصلب وزيت الوقود. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية