لندن- “القدس العربي”: تعمد مهاجم برشلونة عثمان ديمبيلي، وضع الرئيس خوان لابورتا ومجلسه المعاون في مرمى نيران المشجعين، وذلك بإعطاء تلميحات لإمكانية رحيله عن “كامب نو” في سوق الانتقالات الصيفية القادمة، تزامنا مع موجة الشائعات التي تُشكك في بقائه مع النادي، بعد تعثر مفاوضات تأمين مستقبله إلى ما بعد 2022.
وتؤكد العديد من المصادر المحسوبة على الكاتالان، أن الرئيس الجديد عرض على وكيل الشاب الفرنسي، لكن الأخير لم يوافق على العرض، لتواضع الراتب السنوي ومكافآت الفوز، وذلك بخفض جزء كبير من راتبه الحالي، بدلا من تلبية رغبة اللاعب، بتحسين راتبه بعد عودته القوية هذا الموسم، ما فتح المجال لربط اسمه بأندية بحجم مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان في الأسابيع والأيام القليلة الماضية.
وعندما سُئل القادم من بوروسيا دورتموند عن مستقبل مع البلو غرانا، مع تأخر الاتفاق على البنود الشخصية في عقده الجديد، أجاب لشبكة “بي إن” الرياضية قائلا “لا شك أبدا أنني سعيد الآن مع برشلونة، لكن بالنسبة لمستقبلي، فدعونا ننتظر ما سيحدث قريبا”.
وأضاف بشأن مستواه هذا الموسم وعلاقته بزملائه في غرفة خلع الملابس وعلى رأسهم البرغوث ليونيل ميسي “من الواضح أنني أشعر بتحسن بدنيا وفنيا منذ بداية الموسم، فلا يمكنك اللعب لناد بحجم برشلونة لمدة 4 سنوات دون الاعتناء بحياتك الصحية، أما ليو فهو لاعب رائع سواء داخل الملعب أو خارجه، ودائما يساعدني لأكون أفضل، وزملائي يطلقون عليّ لقب إيتو، لتحولي إلى مركز المهاجم الصريح في بعض المباريات”.
أما عن لاعبه المفضل بعيدا عن ميسي وباقي الرفاق في البرسا، فقال “ليروي ساني ورياض محرز، وخصوصا محرز لأنه لاعب لا يصدق، في كل مرة أشاهده أستمتع به كثيرا، حقا إنه لاعب لا يمكن إيقافه. صديقي المفضل ومدربي المفضل؟ أوباميانغ هو أكثر شخص أحببته في عالم كرة القدم، وتوماس توخيل هو مدربي المفضل، كان من الصعب مغادرة بوروسيا دورتموند لولا رحيله”.
ويبصم قائد المنتخب الجزائري على موسم استثنائي في تجربته مع مانشستر سيتي، بتوقيعه حتى الآن على 12 هدفا بالإضافة إلى 7 تمريرات حاسمة، كان آخرهم هدف ماركة “حطها يا رياض” في شباك باريس سان جيرمان، الذي ضمن به فوز السكاي بلوز في قلب “حديقة الأمراء” بهدفين لهدف في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، كواحد من أكثر المساهمين في حملة السيتي المذهلة، التي بدأت بالاحتفاظ بكأس الرابطة، والهدف القادم حسم البريميرليغ بشكل رسمي والحصول على تأشيرة اللعب في نهائي الأبطال للمرة الأولى في تاريخ النادي.