مقاربة رقمية بين اليونان عضو الاتحاد الاوروبي وتركيا المرفوضة اوروبيا

حجم الخط
0

تابعت كغيري من مواطني الكرة الارضية تداعيات الازمة الاقتصادية على منطقة اليورو أو ما يسمى الاتحاد الاوروبي، اضافة لأزمة الرهن العقاري الامريكية، واستوقفني هنا دعوات عربية صارخة المستوى تدعو للاقتداء بالنموذج الاوروبي في الاتحاد لأن في الاتحاد قوة، غير آبهين بشروط الاتحاد المرغوبة والمطلوبة.

ولأنني أعيش بين ظهراني أحفاد عثمان وأستظل بانجازات سلاطينهم رغبت أن اسرد موعظتي بناء على قصة الالتحاق بركب الاتحاد من قبل الاتراك والتي باءت بالفشل عدة مرات.

استبدل الاوروبيون تركيا بخصمها التقليدي ورأوا ان اليونان أحق بالتبني الشرعي لها من الاتراك الذين يسري في عروقهم دم الخلافة العثمانية، وأحببت في هذا المقام ان أعقد مقارنة بين البلدين الآن.

اليونان التي استبدلت بتركيا تعاني من أكبر أزمة ديون في التاريخ ولا تكفيها مئات السنين لسدادها، وأصبحت دولة في حالة افلاس مطلق وموت سريري بانتظار فتوى رسمية لاصدار شهادة الوفاة.

اليونان اليوم ستكون السبب الرئيس في القضاء على ما يسمى الاتحاد الاوروبي والذي فشلت كل ملياراته التي ضخت في الشرايين اليونانية من اعادة الوعي اليه وصار حالة ميؤوس منها باجماع كل اطباء اسواق المال العالمية.

اما تركيا التي رفضها الاتحاد الخائب الذي عاملها كما يعامل الايتام على موائد اللئام فتعيش افضل ايامها الاقتصادية وتقدمت في الترتيب العالمي لتصبح رقم 16 وحققت العام الماضي ثالث اقوى نمو اقتصادي فيما قفزت في الربع الاول من هذا العام الى المركز الاول عالميا.. وخلال ثماني سنوات من حكم العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان أسرد اليكم باختصار شديد بعض المنجزات التي تشبه المعجزة:

ارتفع الدخل القومي من 230 مليار الى 735 ملياردولار.

ارتفعت الصادرات من 36 مليار الى 133 مليار دولار.

ارتفع دخل السياحة من 21 الى 50 مليار دولار.

ارتفع عدد زوار المتاحف من 7 مليون الى 26 مليون.

تم انشاء 167 سدا وبحيرة و15 محطة هيدروكهربائية جديدةيوجد في المانيا 72 الف رجل اعمال تركي وحجم عملهم 33 مليار دولار ويشغلون 350 الف مستخدم.

تصنيع اول طائرة بدون طيار ‘العنقاء’ تستطيع التحليق 24 ساعة متواصلة على ارتفاع 10 الاف متر.

صناعة اول فرقاطة ‘ملليجيم’ لحماية المياه الاقليميةزراعة 814 مليون شجرة، وفي احتفالات الذكرى العاشـــــرة لتاسيس حزب العدالة والتنمية خاطب أردوغان أعضاء الحزب بقوله: كلما تغلغلت جذور الاشجار في التربة، كلما تغلغل الحزب في الجماهير.

في تركيا 3335 سجينا يعملون في وظائف محترمة ومشمولون بالضمان الاجتماعي.

ارتفعت ميزانية الجامعات من 2.5 مليار ليرة الى 11.5 مليار ليرة.

الكتب المدرسية توزع منذ عام 2004 بالمجان على المدارس والعمل جاري على الغاء الكتاب المدرسي واستبداله بالمحمول الهاتفي.

ارتفع متوسط دخل الفرد السنوي من 3000 الى 10500 دولار.

ازداد عدد الجامعات من76 الى 162 جامعة حكومية.

ازدادات رواتب المعلمين بنسبة 200 ‘ في ثماني سنوات.

ارتفعت منحة طالب البكالوريوس من 45 ليرة الى 240 ليرة.

تم بناء 160 الف صف دراسي جديد وهذا يعادل ثلث ما بني في 80 عاما.

الحد الادني للرواتب ارتفع من 392 ليرة الى 1460 ليرة.

قيمة مشاريع المقاولات التركية في الخارج تضاعفت 10 مرات وبذلك تكون تركيا ثاني دولة على مستوى العالم في مقاولاتها الخارجية بعد الصين.

انشاء 893 مرفق صحي حديث منها 509 مستشفيات في كل المدن التركية.

انخفض الدين العام لصندوق النقد الدولي من 23 مليار الى 5 مليار، وهي تركة ورثها الحزب من أسلافه.

ارتفعت ميزانية التربية والتعليم من 7.5 مليار ليرة الى 47 مليار ليرة. ارتفعت احتيــــاطيات البنك المركزي من 27 مليار الى 83 مليار دولار.

محمد عادل عقل – استانبول

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية