بغداد ـ «القدس العربي»: أكد القيادي في حزب «المرحلة» عبد الرحمن الجبوري، المقرّب من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الأربعاء، عدم دخول حزبه في السباق الانتخابي المقبل، فيما أشار إلى أنه لم يرشح للانتخابات المقررة في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وذكر الجبوري، في بيان، «أنا لم أرشح للانتخابات، وحزبي لم يدخل الانتخابات كحزب، والأسماء صارت معلنة من دخل ومن لم يدخل».
وأضاف: «أنا سأساند كل مرشح وطني مستقل أو داخل في حزب، بكل ما عندي من خبرة ومعرفة اكتسبتها خلال سنوات عملي المضني، وأرى هذا واجبي ودوري وسأقوم به على أتم وجه، ولن أدخر جهدا بمساعدة من يريد المساعدة».
وفي نهاية نيسان/ أبريل الماضي، كتب الجبوري على حسابه في «تويتر» أن «القائد الحقيقي ينبغي أن يكون بعيد النظر، وتلك من أهم ميزات القيادة المتنورة، هدم أصنام بغداد يحتاج إستراتيجية وصبر فتح مكة».
وفي وقتٍ سابق، نفى مصدر مقرب من الكاظمي، نيّة الأخير المشاركة في الانتخابات البرلمانية المبكرة.
ونقل موقع «ناس» الذي يديره مقرّبون من الكاظمي، في 26 نيسان/ أبريل الماضي، عن المصدر قوله: «رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لن يشارك في الانتخابات المقبلة، كما لن يشارك أي من أعضاء فريقه والمقربين منه تحت أي مسمى أو عنوان أو حزب، ولن يدعموا أي حزب أو طرف أو جهة سياسية على حساب الأحزاب الأخرى».
وأضاف أن «الكاظمي وفريقه نذروا أنفسهم لخدمة شعب العراق في مرحلة انتقالية صعبة، ودورهم هو الوصول بالبلد إلى بر الأمان وحمايته من المغامرات السياسية والأمنية والتحديات الاقتصادية والصحية وصولاً إلى انتخابات نزيهة مبكرة تكون فيها الحكومة راعيةً لمصالح الجميع وليس منافساً سياسياً».
وأشار إلى أن «الحكومة الحالية نتاج لأزمة اجتماعية وهي ليست منافساً انتخابياً، وأن رئيس الوزراء سيكون أميناً دائما لمطالب الشعب بإجراء انتخابات حرة نزيهة وعادلة تعيد الأمور الى نصابها بما يستحقه شعبنا وبما يرضاه».
وبيّن أن «الحوارات التي أجراها الفريق الحكومي مع الفرقاء السياسيين، كانت تستهدف تقريب وجهات النظر بين المختلفين، بهدف تهدئة الأجواء وضمان الأمن الانتخابي».
وختم قائلاً: «قرار عدم المشاركة كان قد اتُخذ منذ بداية تولي الكاظمي هذه المهمّة، وإن هذا التوضيح يأتي بعد تصاعد الشائعات والمعلومات المغلوطة حول نية الكاظمي أو فريقه المشاركة في الانتخابات».