لندن-»القدس العربي»: تمكن علماء وباحثون في روسيا من التوصل إلى إنتاج مركبات جديدة يمكن أن تحدث طفرة في الأدوية المستخدمة في علاج أمراض السرطان وتزيد من فعاليتها في القضاء على المرض الخبيث الذي يودي بحياة ملايين البشر سنوياً.
وأعلنت جامعة جنوب الأورال، أن علماءها بالتعاون مع علماء معهد الكيمياء العضوية في أكاديمية العلوم الروسية، ابتكروا مركبات عضوية جديدة قد تصبح أساسا للأدوية المضادة للسرطان.
وقال المكتب الصحافي للجامعة في بيانه إن العلماء يعملون منذ سنوات طويلة في هذا المجال وتمكنوا من ابتكار مركبات عضوية مضادة للسرطان والبكتيريا والروماتيزم، بحسب ما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية.
وبحسب العلماء فإن المركبات تم إنتاجها من مشتقات جديدة ذات أنشطة بيولوجية مختلفة، بما في ذلك تلك القادرة على منع تحول خلايا الجسم إلى خلايا سرطانية.
وكان العلماء قبل سنوات قد كشفوا أن جزءا من المادة «ديثول 1» والمادة «ثيون 3» هو مانح داخلي فعال لكبريتيد الهيدروجين، أي أنه يطلق هذا الغاز داخل جسم الإنسان، ما يؤدي إلى زيادة تركيزه في دمه وأنسجة جسمه.
ويقول البروفيسور أوليغ راكيتين «إن كبريتيد الهيدروجين الخلوي يُنظم وظائف القلب والأوعية الدموية وعمل منظومة المناعة والجهاز الهضمي والعصبي والتنفسي. ويتضمن الإنجاز الجديد، بشكل أساسي إدخال جزء جديد غير متجانس يحتوي على دورة ديثيولوثيون لإنتاج متبرع داخلي لكبريتيد الهيدروجين، يحتوي على جزيء ثيوغليكوزيد طبيعي غير سام».
وقد تمكن العلماء في هذا العمل الجديد من الحصول على ستة مشتقات جديدة تسمى «acetylthioglycoside» واختبروا فعاليتها في منع تطور الأورام الخبيثة في خلايا جلد الفئران، ونماذج من خلايا دم الإنسان، واتضح لهم أن هذه المركبات يمكن استخدامها مستقبلا كأدوية فعالة مضادة للسرطان.