اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى أثناء صلاة التراويح ليلة 26 من رمضان، ما نتج عنه أكثر من 205 إصابة سجلتها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
القدس-»القدس العربي»: تتصاعد دعوات الحشد والرباط في المسجد الأقصى المهدد بالاقتحام من عصابات المستوطنين، وحي الشيخ جراح الذي يتهدد عائلاته التهجير القسري ردا على اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى أثناء صلاة التراويح في ليلة الـ 26 من رمضان، ما نتج عنه أكثر من 205 إصابة سجلتها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يرقد منهم على أسرة المرض 88 مصابا ومصابة.
وعلى غير توقعات المصلين داهمت قوات الاحتلال الساحات من أكثر من باب رئيسي بداية وأطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز وقنابل الصوت بطريقة كثيفة وعشوائية وهو ما أدى إلى وقوع هذا الكم من الإصابات.
وتوثق فيديوهات يتم تداولها على شبكة الإنترنت لحظة الاقتحام وكيف أن الجنود بدأوا بالإطلاق على المصلين في الساحات من دون أي إنذار أو مسبب، قبل أن تتحول المواجهة إلى داخل المصليات والمصلى القلبي وقبة الصخرة.
وعلى إثر ذلك اندلعت المواجهات العنيفة، التي يرى مراقبون أن هدف الاحتلال الإسرائيلي منها تقديم «بروفا» لاقتحام يتوقعه الفلسطينيون ويحشدون له يوم 28 رمضان الذي يوافق ذكرى احتلال القدس (وتوحيد القدس وفق التقويم العبري).
ووجهت المرابطة المقدسية خديجة خويص دعوة عبر فيديو تم تداوله على الشبكات الاجتماعية تطالب فيه الفلسطينيين لشد الرحال والرباط إلى المسجد الأقصى وهو ما يأتي مع تصاعد وتنامي دعوات المستوطنين من جماعات «الهيكل/المعبد» المتعصبة لاقتحام المسجد في الـ28 من رمضان.
وقالت: «من يستطيع الوصول للاحتشاد والتواجد والرباط لصد الاقتحام ودفع الأذى فعليه فعل ذلك. فالرباط في المسجد الأقصى عبادة».
وهو ما سيجعل من ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الأقصى المبارك ليلة صعبة مع وجود نية مبيته إلى استهداف المصلين والمعتكفين، حيث يرى الكاتب المقدسي زياد بحيص أن هجوم شرطة الاحتلال وجيشه جاء لإرهاب المصلين ولمنع قدومهم من أنحاء الضفة المحتلة وفلسطين 48 من خلال إرهابهم.
وتابع الباحث بحيص «هاجم الاحتلال المصلين لمنع تأسيس اعتكاف واسع للقادمين من خارج القدس كان سيستمر حتى 28 من رمضان» مؤكدا أنه من واجب الفلسطيني أن يعمل على تنفيذ الاعتكاف وضمان تواجد داخل المسجد بعد ذلك.
ويحرص آلاف المصلين للبقاء سنويا في الأقصى لإحياء ليلة القدر بحضور أطفالهم ونسائهم من أجل تمتين علاقتهم بالمكان المقدس لكن اقتحام قوات الاحتلال أفسد عليهم الأجواء الروحانية وأرهب النساء والأطفال، وهو ما يحاول الفلسطينيون تجاوزه من خلال تكثيف الدعوات والمطالبات.
وحاولت القوات الإسرائيلية المهاجمة إخراج كل من كان في المسجد الأقصى، لكن ساعات الفجر حملت أنباء عن أن إغلاق البوابات جاء ردا على وجود المئات من المعتكفين من النساء والرجال.
ومع دقات الساعة الثالثة قبل الفجر كانت البوابات في مدينة القدس على موعد مع المئات من المقدسيين الذين وقفوا منتظرين ان يقوم خدم المسجد بفتحها، وفور القيام بذلك دخلوا في مشهد مهيب مرددين تكبيرات العيد، حيث وثقت كاميرات المصورين والنشطاء دخولهم بما يشبه الفاتحين.
ومع نهاية المواجهات الليلية تحولت ساحات المسجد الأقصى إلى ساحة حرب مليئة بالحجارة وأكياس القمامة والعلب البلاستيكية وبواقي المقذوفات الإسرائيلية التي استخدمها الشباب في التصدي للاقتحام الإسرائيلي، وعلى أثر ذلك توالت الدعوات للعمل على تنظيف الساحات تمهيدا لاستقبال المعتكفين.
حيث وجهت المرابطة المبعدة عن المسجد الأقصى هنادي الحلواني دعوة للمقدسيين بالعمل على تهيئة وتنظيف ساحات المسجد الأقصى لاستقبال المصلين والمعتكفين. قالت فيها: «منذ طفولتي، كانت جدتي رحمها الله تعطيني كيسا فارغا وتأمرني بتنظيف الأقصى براً به وخدمة له، وأرى الأقصى المبارك اليوم بحاجة لتنظيفٍ من قاذورات أشارت لها جدتي، وقاذورات فهمتها ضمناً مع الوقت. فمن يطهّر أقصانا اليوم؟». في إشارة إلى دعوة غير مباشرة لضرورة التواجد والاحتشاد ومقاومة جهود الجماعات الصهيونية.
وتحول أغلب المصلين إلى نشطاء نقلوا بالصوت والصورة من خلال أجهزة الهاتف المحمول كل تفاصيل ما يجري في المسجد، وهو ما تابعه الفلسطينيون في كل أماكن تواجدهم، الأمر الذي ضاعف من حجم الاحتشاد والتضامن مع المصلين والشيخ جراح أيضا.
وتنشط مؤسسات أهلية فلسطينية كثيرة في توثيق كل ما يجري في المسجد ومنطقة الشيخ جراح حيث هناك توثيق لحظي نقلته وسائل الإعلام المحلية والدولية من داخل المسجد الأقصى.
ويعتبر التوتر الذي جرى ليلة الجمعة ويتوقعه فلسطينيون في ليلة القدر، امتدادا لاشتباكات محدودة خلال الأسبوع الماضي ومن قبلها اشتباكات باب العمود منذ أول أيام الشهر الفضيل، غير أن ما جرى في القدس مؤخرا يعتبر الأوسع من ناحية الاستهداف وطبيعته، وأعداد الجرحى ودلالة الفعل الاحتلالي.
عاشت القدس «ليلة ليلاء» يراها الفلسطينيون والنشطاء بمثابة «بروفا» لليلة الـ28 من رمضان (يوم الاثنين) حيث تصاعدت الأصوات الدولية والعربية من أجل وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية واستهداف المصلين.
الباحث المقدسي خالد عودة الله يرى أن الأمور في القدس خرجت عن سيطرة الاحتلال، متوقعا أنه سيقوم بالتراجع وطلب التهدئة عبر الأوقاف الإسلامية تحت ذريعة «الحفاظ على الهدوء».
وأكد عودة الله أنه علينا أن نركز على تحقيق أهدافنا الآنيّة المتمثلة بفك الحصار عن الشيخ جراح ومنع مصادرة المنازل، وإفشال «الاقتحام الكبير» يوم 28 رمضان، وهي أهداف واقعية وقابلة للتحقيق بموازين القوى الحالية حيث الاحتشاد الشعبي العارم.
وكان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية قد أصدر بيان أكد فيه أن جميع إجراءات قوات الاحتلال واستهدافاته للمكان لن «تغير من الحقيقة الربانية بأن هذا المسجد سيبقى مسجدا إسلاميا خالصا للمسلمين وحدهم ولا يقبل القسمة ولا الشراكة».
كما وثمن البيان موقف الحكومة الأردنية المساند لأهالي حي الشيخ جراح، من خلال مصادقتها على 14 اتفاقية بين وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية سابقا وأهالي حي الشيخ جراح زودها بها الأهالي وقامت بتسليمها إلى وزارة الخارجية الفلسطينية والأهالي ومحاميهم. كما قامت بتسليمهم شهادة تبين أن وزارة الإنشاء والتعمير عقدت اتفاقية مع وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين لإنشاء 28 وحدة سكنية في حي الشيخ جراح.
وحذر البيان من أن أي هجوم على الأقصى في يوم ما يسمى «توحيد القدس» سيشكل انتهاكا صارخا بحق المسجد الأقصى وسيؤدي إلى تأجيج الأوضاع وجر المنطقة إلى ما لا تحمد عقباه.
الشيخ جراح بانتظار يوم الأثنين
من موعد لآخر ومن جلسة لأخرى ينتظر سكان وعائلات حي الشيخ جراح المعروف بـ «كرم الجاعوني» في مدينة القدس الفلسطينية المحتلة قرار المحكمة الإسرائيلية العليا، التي وصفها المقدسي عارف حماد، أحد أصحاب البيوت المهددة بالطرد، بأنها «محكمة مستوطنين تأتمر بأمرهم» حيث يعيش الأهالي منتظرين يوم الاثنين العاشر من أيار/مايو الجاري، موعدًا لجلسة جديدة للبت في استئنافهم.
وكانت العائلات الأربع (الكرد واسكافي والجاعوني وقاسم) قد قدمت ردّها للمحكمة الإسرائيلية العليا حول الاقتراح الذي قدمته بشأن منازلهم في الحي، مؤكدة أنها لم تتوصل لأيّ اتفاق، ولن تقبل بأي تسوية تتضمن انتزاعًا لحقهم في الأراضي والبيوت ومنحها للمستوطنين.
ويؤكد حماد (70 عاما) في تصريح لـ»القدس العربي» أنه وبقية العائلات «لن نعترف بملكية المستوطنين للأرض. لو حدث ذلك لا سمح الله عندها سنثبت حق المستوطنين في الأرض وهو أمر سيتم تثبيته لملاحقة أصحاب المنازل في الحي كله».
وأمام العائلات الأربع وبقية سكان الحي يومان إضافيان من المواجهات والاشتباكات واعتداءات المستوطنين، على غرار ما جرى في الحي طوال الأسبوع الماضي حيث تتصاعد المواجهات والمناوشات والملاحقة بالخيالة والغاز والمياه العادمة والاعتقالات والحواجز.
ويرى حماد الذي سكن الحي بعمر الخمس سنوات أن نقطة قوة الحي وأهله تتمثل في حجم التضامن والحراك الجماهيري الملتف حول القضية «الميدان لأهالي الحي وعليه أن يكون كذلك لممارسة مزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية، فالقضية ليست قانونية إنما سياسية بامتياز».
وطالب الجهات الفلسطينية والأردنية الدول التي «طبعت» مع الاحتلال بأن تقوم بالضغط على حكومة الاحتلال في حال كان يهمها القدس أو فلسطين!
وبلغة الأرقام فإن حيا سكنيا كاملا مهدد بالترحيل القسري وليس العائلات الأربع التي ينظر في ملفاتها حاليا، فهناك 28 وحدة سكنية، تسكن فيها 87 عائلة مقدسية، مكونة من 500 شخص، و111 طفلا، كل هؤلاء مهددون بالأخلاء، أما المعركة اليوم فتحمل اسم العائلات الأربع.
وفي حديثه عن نقطة قوة العائلات الفلسطينية المهددة بالترحيل يرى حماد أن تجربة اللجوء التي عاشها الأهالي عام 1948 (العائلات هجرت من فلسطين التاريخية) مرارة الهجرة والتشتت التي سمعها من عائلته هي ما يجعله والعائلات في صمود كبير، فالأولى أن «يقتلونا» على أن نعيش تجربة اللجوء للمرة الثانية.
وقال، فكرة هدم البيوت على صعوبتها ووجعها «أهون» بكثير من فكرة اقتلاعنا بكل ذكرياتنا وتفاصيلها وأملنا في أرض تجمعنا، التشريد والتهجير يعني أن ننتهي نهائيا.
وفي تصريحات خاصة من محامي العائلات الأربع حسني أبو حسين اعتبر أن ما يراهن عليه الفريق القانوني الفلسطيني يتمثل في وجود وثائق وحجج شرعية تثبت أن أرض الشيخ جراح هي أرض فلسطينية وليس للشركة الاستيطانية أي حق فيها.
ويضيف: «تبين لنا من وثائق حصلنا عليها من وزارة الخارجية التركية أن الوثائق التي تحملها الشركة الاستيطانية مزورة وغير صحيحة ولا وجود لها في الأرشيف العثماني» حيث طعن الفريق الفلسطيني في بينات الشرطة سابقا من دون أن تولي المحكمة أي اهتمام بالأمر.
وتابع أبو حسين: «الوثائق التي نمتلكها عبارة عن حجج قانونية وشرعية من المحكمة الشرعية في القدس بتواريخ: 1149 و1313 هجرية الموافق 1764 و1895م، وهي تثبت أن حي الشيخ جراح أرض وحارة فلسطينية تحمل اسم السعدية».
وأضاف «أننا قدمنا هذه الوثائق في محكمة الصلح في القدس ولم ينظروا إليها في المحكمة لأسباب سياسية، رغم أن المحكمة العليا تعتد بالحجج الشرعية فهي صادرة زمن العثمانيين ولديها قيمة قانونية، ونتوقع أن تتعامل المحكمة العليا معها يوم الاثنين وتبطل قرار الإخلاء».
وبحسب أسامة إرشيد، المحامي الثاني للعائلات الأربع، فقد أصدرت قاضية المحكمة العليا الإسرائيلية قرار تقنيا لعرض ملف استئناف العائلات أمام هيئة من ثلاثة قضاة، معتبرا أن أي قرار يصدر عن المحكمة العليا يوم الاثنين سيكون مفصليا بالنسبة للعائلات.
وأكد في مؤتمر صحافي عقده في الحي أنه إلى جانب استئناف العائلات الأربع، وهناك طلب استئناف باسم 3 عائلات وهو ما زال أمام قاضي محكمة العدل العليا، ولم يصدر قرار بحقه بعد، وهو متعلق بقرار إخلاء عائلات في شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وهناك خمس عائلات تجهز حاليا ملف إجراءات قانونية في محكمة الصلح بالقدس حيث رفعت عليهم قضايا إخلاء. بالإضافة إلى عائلة الصباغ التي صدر بحقها قرار إخلاء عام 2012 وقد أوقفنا قرار الإخلاء بناء على طلب إلغاء للبينات التي قدمها المستوطنون وهناك قرار بمنع عملية الإخلاء.
وأكد إرشيد «نحن متفائلون لأنه لدينا قضية عادلة ونحن أصحاب حق».
وكان بيان صحافي تلي في حي الشيخ جراح بحضور قيادات ووجهاء ومحامين من مدينة القدس وأعضاء كنيست عرب مؤكدا على وقوف القدس وقواها وفعالياتها ومرجعياتها المختلفة مع قرار العائلات الأربع المتمثل في رفض التسليم بأن أرض المنازل التي تقع عليها بيوتهم ملك لجهات استيطانية، رافضين أي مساومة بحقوقهم. ومطالبين ضرورة تحمل أن تتحمل السلطات الأردنية مسؤولياتها بناء على الاتفاق القديم بينها وبين سكان الحي.
وتتوالى حالة الالتفات حول قضية حي الشيخ جراح حيث هتف مواطنون ومصلون في صلاة الفجر الجمعة في مسيرات عفوية داخل المسجد الأقصى داعمين للحي وسكانه، وتحركت مسيرة حاشدة داخل حرم المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان التي أمها أكثر من 70 ألف مصل بحسب تقديرات دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس التي هتفت دعما ومساندة للحي، حيث صرخ الشباب «سيدي اعطاني المفتاح.. أمني على الشيخ جراح» كما أقسم المئات من الشباب الغاضب بعدم التخلي عن الحي وعلى وحماية المسجد الأقصى.
وأمام حجم الاحتشاد الفلسطيني مع القضية، تستمر عملية احتشاد المستوطنين في المقابل بدعم من قوات الاحتلال وشرطته وتحديدا مع تواجد المتطرف المعروف ايتمار بن غفير، برفقة عشرات المستوطنين حيث يمارسون الاستفزازات ويوزعون الحلويات ويوجهون الشتائم ويطلقون الموسيقى الصاخبة من أجل التضييق على المصلين في ساحات الحي.
وتتضاعف ممارسات قوات الاحتلال حيث تتخذ إجراءات أمنية مشددة لمنع تواجد الفلسطينيين من مناطق الضفة الغربية في مدينة القدس أو منطقة الشيخ جراح ولهذا الغرض وضعت العديد من الحواجز الشرطية على مداخل الحي.
وتعتبر قضية الشيخ جراح، الأطول والأقدم في محاكم الاحتلال، حيث تحاول جمعيات استيطانية تهجير 500 شخص يسكنون 28 منزلاً في الحي الواقع شمال البلدة القديمة في القدس. وهم جميعًا لاجئون هجرتهم العصابات الصهيونية من منازلهم إبان النكبة سنة 1948 فانتقلوا إلى القدس؛ حيث كان القسم الشرقي منها تحت الحكم الأردني.
اعتقالات لتشتيت الجهود
وتشن الشرطة الإسرائيلية حملة اعتقالات في مدينة القدس في أعقاب العدوان الذي نفذته في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح وباب العامود، وبحسب مصادر محلية فإن قوات الاحتلال اقتحمت عشرات البيوت في البلدة القديمة والأحياء المحيطة بها منذ ساعات الصباح، بمشاركة قوات كبيرة، وتخلل ذلك اعتداءاتٌ بالضرب وتخريب الممتلكات. حيث اعتقلت شبانا فيما تركت لآخرين بلاغات بالحضور للتحقيق لدى جهاز «الشاباك».
وتأتي هذه السياسة لتقليل تواجد الشباب المقدسي الناشط في الميدان تحسبا ليوم الاثنين.
كما قررت شرطة الاحتلال منع الفلسطينيين من دخول باب العمود بدءًا من الساعة السابعة من مساء الإثنين. وأبعدت مجموعة من الشباب المقدسي والشباب من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 ويعتبر الشاب إبراهيم الصوص (19عاما) من مدينة بئر السبع في الداخل الفلسطيني أبرزهم، على خلفية مشاركته في الدفاع عن تواجد الفلسطيني في منطقة باب العمود.
ونشر مقطع مصور (فيديو) يظهر الصوص الذي بات يعرف فلسطينيا بـ»باتمان» على خلفية طيرانه وقفزه في الهواء وسقوطه على مجموعة كبيرة من الجنود.
حيث تفاعل نشطاء مع ما قام به وأطلقوا عليه مجموعة كبيرة من الألقاب ومنها «جون سينا».
ويبقى يوم الاثنين بمثابة اليوم المُنتظر، فهناك قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي يتوقع أن تتخذه في جلسة النظر في قضية التهجير القسري للعائلات الأربع من حي الشيخ جراح، وبناء على قرار المحكمة تتحدد ردة الفعل الفلسطينية، بالإضافة إلى مسيرة غلاة المستوطنين من جماعات الهيكل الذين يطالبون برحيل العرب وقتلهم ولا يتورعون عن فعل ذلك.