إسرائيل: سنواصل رقصة الحاخام في “القدس الكبرى”.. و”عيد قدس سعيد”

حجم الخط
0

اليوم، مثلما في كل سنة بعد الظهر، سينطلق الآلاف بالنشيد والرقص من القدس الغربية إلى البلدة القديمة والحائط الغربي الذي حرره لواء المظليين، لواء هرئيل ولواء القدس.

نسير بروح الحاخام تسفي يهودا كوك، الذي بكي قبل حرب الأيام الستة على مدن يهودا والسامرة القفراء. ما إن حررت حتى قاد تلاميذه في كل سنة في يوم تحرير القدس إلى المبكى بالرقصات.

الحاخام يهودا حزاني الراحل وضع فكرة رقصة الأعلام كحدث وطني عظيم. ومنذ نحو 40 سنة ونحن نرقص. مئات آلاف الإسرائيليين منهم باتوا أجداداً، يتذكرون هذا كحدث تأسيسي في حياتهم. القدس الموحدة هي المدينة الأكبر في بلاد إسرائيل. وهي تتجدد بعد ألفي سنة منفى. وأفئدة الشعراء تصب عليها على مر الأجيال، من الرابي يهودا هليفي، الذي قال: “قلبي في الشرق وأنا في أقصى الغرب”، وحتى نوعامي شيمر التي كتبت عن القدس من أبيات عظيمة قبل تلك الحرب فكانت كالنبوءة: “عدنا إلى آبار المياه، إلى السوق وإلى الميدان ومنذئذ يقرع البوق داخل الحرم في البلدة القديمة.

مثلما في كل سنة، في طقوس دائمة، تنهض جهات من الأعداء لم تيأس من القضم في استقلال إسرائيل. ومنها جهات أوروبية، وتتمسك بهوامش المدينة، مستعينة بجهات محلية من اليهود المدعومين من الصناديق الأوروبية كي تمنع فرحتنا بجوهر حياتنا.

تتكرر في وسائل الإعلام سيناريوهات رعب من خبراء مدعين وأصحاب مصالح سياسية أن نستسلم ونتنازل. أما نحن فننصب أمامهم حائطاً حديدياً.

نحن في صراع ضد الإرهاب العربي منذ أكثر من مئة سنة، ووضعنا الآن أفضل.

لم نستسلم في سنوات الإرهاب القاسية في انتفاضة أوسلو، ولن نستسلم الآن أمام بضع مئات من الشبان العرب الذين تمولهم صناديق أجنبية كي يتظاهروا ويشاغبوا. شرطة إسرائيل والشاباك والجيش الإسرائيلي ينجحون في القضاء على الإرهاب ويديرون حماية الأمن في البلاد بحكمة.

كثيرون لا يعرفون، ولكن آلاف اليهود يسكنون في تلك المناطق ويواصلون كل يوم حياتهم التي تتضمن شراء المزيد من البيوت والعقارات في شرقي القدس. أحياء يهودية طردت من هناك في عهود الشغب وحرب الـ 1948 يعاد إسكانها من جديد.

عيد قدس سعيد.

بقلم: مئير ايندور

إسرائيل اليوم 10/5/2021

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية