بغداد ـ «القدس العربي»: طالب عضو «المفوضية العليا لحقوق الإنسان» فاضل الغراوي، أمس الإثنين، القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، القيام بحملة أمنية واسعة لملاحقة مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» والقضاء عليهم.
وقال، في بيان صحافي، إن «الجرائم الوحشية لعصابات داعش الإرهابية في العديد من محافظات العراق وقتلهم المدنيين وترويعهم والهجمات المتوالية ضد القوات الأمنية، والتي كان آخرها استشهاد وجرح عدد من القوات الأمنية في قاطع عمليات مدينة سامراء، مازالت مستمرة وتحتاج موقفا حازما من القوات الأمنية لإيقافها».
وأشار عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان إلى أن «توالي هذه الهجمات يؤكد أن عصابات داعش الإرهابية مازالت نشطة، وهذا يستدعي مطالبة القائد العام للقوات المسلحة بإعلان حالة الاستنفار الأمني وملاحقة هذه العصابات الإجرامية والقضاء عليها».
واجتمع الكاظمي، أول أمس، مع وزراء وقادة أمنيين لمعالجة الخروقات الأمنية الأخيرة.
وقال مكتبه في بيان صحافي، إن الأخير «ترأس اجتماعا أمنيا موسعا ضم عددا من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية، لبحث مجمل الأوضاع الأمنية ومستجدات الأحداث في البلاد، فضلا عن مناقشة الخطط الأمنية الموضوعة والجهد الاستخباري لمعالجة الخروقات الأمنية والحد منها».
وأطلع الكاظمي، حسب البيان، على «عرض قدمته القيادات الأمنية، بخصوص الأوضاع الأمنية في البلاد، والعمليات الاستباقية لملاحقة العصابات الإرهابية والخلايا النائمة» مشدداً على «أهمية التنسيق المشترك بين القيادات الأمنية وبذل اقصى الجهود من أجل استتباب الامن وتحقيق الاستقرار وحماية مصالح المواطنين، ومواجهة كل ما من شأنه أن يعكر صفو الأمن في عموم العراق».
… ولجنة برلمانية تحثه على إدارة وزارة الصحة
دعت لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب العراقي، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى إدارة وزارة الصحة، فيما أشارت إلى أن الوقت لا يتسع لاختيار وزير جديد.
وقال عضو اللجنة جواد الموسوي، في بيان صحافي، إن «اللجنة سترشح لرئيس الوزراء ثلاث شخصيات مهنية ومستقلة ومن العاملين في وزارة الصحة خلفا لوزير الصحة المستقيل حسن التميمي» مشيراً إلى أن «الحوارات حول المرشحين مستمرة وفي حال صعوبة اختيار أحدهم فنأمل من رئيس الوزراء أن يكون مشرفا على الوزارة من موقع أدنى وسيكون ذلك دعما لها».
ودعا، رئيس الوزراء إلى «إدارة المنصب بالوكالة ويكون مشرفاً على وزارة الصحة لأن استيزارها ـ حالياً ـ عملية صعبة ومعقدة وتحتاج الى اجتماعات من مجلس النواب واتفاقات بين الكتل السياسية لاختيار الوزير والوقت المتبقي للحكومة لا يتسع لكل ذلك» مؤكداً أن «مع الإدارة بالوكالة من قبل رئيس الوزراء شخصياً كونه سيعطي دعماً وزخماً للعمل والعاملين في وزارة الصحة، وسيكون على إطلاع بكل ما يجري فيها ومشاكلها المزمنة وستكون القرارات التي سيتخذها لمعالجة هذه المشاكل اقوى وأنجع».
وقدّم الوزير السابق حسن التميمي استقالته إلى رئيس الوزراء، على خلفية الحريق الذي أتى على مستشفى ابن الخطيب جنوبي العاصمة بغداد، المخصص لرعاية المصابين بوباء كورونا، وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 200 شخص.