بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن أبو ياسر، المعاون الجهادي لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، الجاهزية التامة للدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى.
وقال، في بيان صحافي أمس الثلاثاء، إن «بعد بيان قائد المقـاومة الوطنية العراقية سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عز وجوده) نعلن الجاهزية التامة والاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجل المقدسات، ومن أهمها القدس الشريف والمسجد الأقصى».
وأضاف: «وكلنا رهن الإشارة وجنود للمقدسات مع الالتزام بالتوجيهات والاوامر العليا منه (دام عز وجوده) وكلنا شوق لمواجهة أعداء الله والإنسانية الثلة المجـرمة الإسرائيلية. وعهدي برجال الخط الصدري الثائر بوجه الظلم والعدوان».
يأتي ذلك تعقيباً على تعليق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على التصعيد الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غزة والقدس الشرقي، حيث أشار إلى أن مسارعة بعض الدول العربية إلى التطبيع وراء «تجرؤ هؤلاء الإسرائيليين» ودعا إلى «طرد الإسرائيليين» من تلك البلدان فوراً.
وقال الصدر في «تغريدة» على «تويتر» إن «هناك ثلة محسوبة على (اليهودية) قد أخذت على عاتقها تفتيت الأديان وتفريقهم ألا وهم (العصابة الإسرائيلية).. فبأفعالهم الإجرامية والإرهابية هذه أشعلوا فتيل الحرب، وها هي فلسطين الحرة ترد على التجاوزات ضد القدس وتهويدها وعلى الاستيطان المقيت».
وأضاف: «أسفي على المطبعين فما تجرأ هؤلاء الإسرائيليون إلا بسبب بعض الدول العربية التي سارعت إلى التطبيع معهم… فوا أسفي على الضمير العربي والروح الإنسانية التي تعطي الغطاء للعدو بالقتل والتهجير والإهمال والفقر والجوع».
وخلال الفترة الماضية أعلنت أربع دول هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وانتقد زعيم التيار الصدري الولايات المتحدة، واصفاً الرئيس السابق دونالد ترمب بـ«الأرعن» مبيناً أنه «لا سلام يعم العالم ولن تتوحد الأديان ما دامت دولة الشر مستمرة باستكبارها وعتوها وإرهابها». ومضى بالقول: «ابتلانا الله بثلة تدعي انتماءها للإسلام وهي تستهدف المسلمين ذبحاً وتفخيخاً تاركةً العدو الإسرائيلي يتنعم في بلده ويتلذذ بأذى الفلسطينيين».
وطالب بـ«وحدة الصف» مضيفاً: «على المطبعين طرد الإسرائيليين من بلدانهم فوراً عسى أن يكون رادعاً لهم ولأعمالهم وفسادهم وإرهابهم». من جهته، طالب رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، باتخاذ موقف دولي صارم والتدخل بنحو مستعجل لإنقاذ الوضع المتأزم في فلسطين.
وقال الحكيم في «تغريدة» على «تويتر» إن «ما تشهده مدينة القدس وغزة والعديد من المدن الفلسطينية من تطورات أمنية خطيرة مدعاة لوقفة دولية شاملة تنتصر لظلامة الشعب الفلسطيني الصابر وإيقاف مخطط قضم أرض آبائهم وأجدادهم وسلب حقوقهم وانتهاك كرامتهم». وأضاف: «منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية مطالبة باتخاذ موقف صارم والتدخل بنحو مستعجل لإنقاذ الوضع المتأزم وإعادة الأمور الى نصابها الصحيح».
واختتم بالقول: «حمى الله أولى القبلتين وثالث الحرمين وشعبنا الفلسطيني ونصر قضيته العادلة».