لندن ـ «القدس العربي»: وثقت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين 12 اعتداء استهدف الإعلاميين العاملين في البلاد خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، إلا أن وتيرة الاعتداءات ضد الصحافيين سجلت تراجعا مقارنة بما كانت عليه في الشهور السابقة.
وبحسب تقرير صادر عن النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين فقد تراجعت الاعتداءات على الصحافيين والمصورين خلال شهر نيسان/إبريل 2021 بصفة ملحوظة، مقارنةً بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.
وسجلت وحدة الرصد في مركز السلامة المهنية بالنقابة 12 اعتداءً فقط خلال الشهر الماضي فيما كانت الوحدة قد سجلت خلال شهر آذار/مارس 2021 28 اعتداءً.
وطالت الاعتداءات 17 ضحية ومؤسستين إعلاميتين وهيئة واحدة، فيما توزع الصحافيون الضحايا إلى 16 صحافياً وصحافية ومرافقة.
ويعمل الصحافيون في 9 مؤسسات إعلامية، من بينها 4 إذاعات و3 مواقع إلكترونية ووكالة أنباء وحيدة وقناة تلفزيونية وحيدة وهيئة تعديلية وحيدة وصحافي مستقل وحيد. وتتوزع هذه المؤسسات إلى 5 مؤسسات خاصة ومؤسستين رسميتين ومؤسستين جمعيتين، وكلها مؤسسات تونسية.
وعمل الصحافيون الضحايا على المواضيع الاجتماعية في 6 مناسبات، والمواضيع السياسية في 3 مناسبات، وفي مواضيع مكافحة الفساد في مناسبتين، والمواضيع الصحية في مناسبة وحيدة.
وكان الصحافيون ضحية الاعتداءات الجسدية في 3 مناسبات وضحية الملاحقات العدلية خارج إطار المرسوم 115 المنظم لعمل قطاع الإعلام في تونس في 3 مناسبات. وتعرض الصحافيون للاحتجاز التعسفي والمضايقة في مناسبة وحيدة.
وقد وقع الاعتداء على الصحافيين في 10 مناسبات في الفضاء الحقيقي وفي مناسبتين في الفضاء الافتراضي.
وتصدّر الأمنيون ترتيب المعتدين على الصحافيين خلال شهر نيسان/ إبريل 2021 حيث كانوا مسؤولين عن 3 اعتداءات، تلاهم مسؤولون حكوميون في مناسبة واحدة لكل منهما. وكانت الوزارات ونواب شعب ومحتجون ومواطنون وعمال بمؤسسة خاصة ومشجعو جمعيات رياضية ونشطاء وناشطات تواصل اجتماعي مسؤولين عن اعتداء وحيد لكل منهم.
وتركزت الاعتداءات على الصحافيين خلال هذا الشهر في محافظة تونس العاصمة في 8 مناسبات، فيما سجلت حالة اعتداء وحيدة في كل من محافظات تطاوين وسوسة ومدنين وزغوان.
وختمت النقابة تقريرها الشهري بمطالبة الحكومة التونسية بإلزام الوزارات بتسهيل عمل الصحافيين التونسيين وتمكينهم من المعلومة التي تعتبر واحدة من حقوق المواطن، وطالبت وزارة الداخلية بفتح تحقيق في الاعتداءات من قبل أعوانها ومعاقبة كل المعتدين، وطالبتها أيضاً بفتح تحقيق جدي وتحميل المسؤولية لكل من ساهم في اقتحام مقر وكالة تونس إفريقيا للأنباء يوم 13 نيسان/إبريل على خلفية اعتصام نفذه العاملون فيها.