الصدر يدعو حكام العرب لإلغاء التطبيع وطرد سفراء الاحتلال من بلدانهم

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الإثنين، حكام العرب إلى إلغاء التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقال، في «تغريدة» على «تويتر»: «أوجه ندائي إلى حكام العرب في خضم الحرب الطاحنة التي يشنها العدو الصهيوني ضد القدس الشريف وغزة المجاهدة».
وأضاف: «أوجه ندائي لحكام العرب المطبعين مع دولة الشر أن يسارعوا لإلغاء التطبيع وطرد السفراء من بلدانهم أو على الأقل الضغط عليهم أو تقليل التمثيل عندهم، وكذا عليكم بمقاطعتها اقتصاديا وما شاكل ذلك».
وتابع: «فأبناؤنا ينتظرون موقفا منكم يرفع معاناتهم ومظلوميتهم. عسى أن يكون موقفكم ومضة مشرفة في تاريخكم مستقبلاً».
في السياق، كشف مصدر عراقي، أن فصائل عراقية مسلحة، سترسل «خبراء» منها إلى غزة لمساعدة الفصائل الفلسطينية في الحرب مع إسرائيل.
وقال المصدر إن «بعض فصائل النخبة في العراق، وهي معروفة باسم (الفصائل الشيعية) تتواصل مع فصائل فلسطينية وحزب الله اللبناني لتنسيق إرسال الخبراء والمساعدات إلى غزة». حسب موقع «آر تي» الروسي.
وأضاف، أن «الحديث عن إرسال مقاتلين، لم يتأكد حتى الآن، لكن هناك استعدادات لبعض الفصائل، خاصة تلك المتواجدة في سوريا».
والأسبوع الماضي، أعلن الأمين العام لحركة «النجباء» في العراق، أكرم الكعبي، أن «أیدي المقاومة» العراقية تطال عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما أبدى الاستعداد للتعاون مع «المقاومة» الفلسطينية.
وقال خلال، اتصال، مع الأمين العام لحركة «حماس» إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة «الجهاد» الإسلامي زياد النخالة، إن «الشعب العراقي يقف دائما إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم ويدعم جهوده للتخلص من الكيان الصهيوني المحتل المتوحش، وأنا شخصيا لدي الرغبة لمحاربة الأعداء على أرض فلسطين المقدسة».
وأضاف، أن «المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد لتحرير القدس الشريف وتحرير كامل الأراضي الفلسطينية، ونعتقد أن المقاومة أصبحت قريبة من ساعة التحرير».
وشدد الكعبي، على ضرورة «مواصلة تطوير محور المقاومة وإظهار وحدة الأهداف، وأن الحرب مع إسرائيل لا تقتصر على شعب نهبت أرضه في شرق البحر المتوسط، بل الصهاينة سيتفاجؤون في مواجهة مجاهدين معتقدين بالحدود السماوية ومن جنسيات متعددة».
وأبدى الأمين العام لحركة «النجباء» استعداد حركته لأي تعاون عسكري أمني مع «الأشقاء الفلسطينيين» وأشار إلى أن «النجباء تراقب جميع التحركات غير الرسمية للصهاينة في العراق، كما نعد أن المقاومة يمكن أن تقف عسكريا مع الشعب الفلسطيني في أي مواجهة وأن تطال يداها أعماق الأراضي المحتلة».
وتابع، أن «انسحاب المحتلين الأمريكيين من العراق سيكون أثره الأول على المعادلة الفلسطينية، وأن الصهيونية هي الطفل غير الشرعي للاستكبار الغربي، وإسرائيل تنفذ اعتداءاتها معتمدة على دعم الولايات المتحدة، لذا، فإن الإذلال الذي تتعرض له أمريكا المتجهة نحو الزوال سوف يخدم قضية تحرير أرض فلسطين المقدسة».
وختم الكعبي، بيانه قائلا، إن «المقاومة العراقية تواجه المحتلين الأجانب منذ الكفاح ضد النظام الصدامي البعثي، وبالتالي حققت استراتيجية شاملة لمواجهة الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني».
كما، استنكرت «المفوضية العليا لحقوق الإنسان» في العراق (رسمية) الأعمال الوحشية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وقال عضو مجلس المفوضية، القاضي مشرق ناجي، في بيان صحافي، إن «الوحشية والهمجية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، من قتل للمدنيين والأطفال وتدمير للمباني والمنشآت المدنية، ومكاتب الصحافيين، الذي يشكل انتهاكا صريحاً وواضحاً لحقوق الإنسان، وجرائم حرب تهدد السلم والأمن الدوليين، ويعد خرقا للمواثيق والقوانين الدولية ولحقوق الإنسان».
وأضاف: «عليه، نطالب مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والمدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيق في هذه الانتهاكات الجسيمة وإدانة إسرائيل أشخاصا ومؤسسات عما ارتكبته من جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني».
وطالب، «المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق والشبكة العربية لحقوق الإنسان، والهيئات والمنظمات العربية المعنية إلى اجتماع عاجل لإدانة هذه الأعمال الهمجية». كما كشفت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، عن موقف مرتقب لمجلس النواب العراقي تجاه «العدوان الإسرائيلي» على قطاع غزة.
وقال عضو اللجنة عامر الفايز، في تصريحات لموقع إخبارية محلّية أمس، إن «مجلس النواب سيناقش في جلسته المقبلة الاعتداء الإسرائيلي على فلسطين وقطاع غزة» مبيناً أن «المجلس سيتخذ موقفاً داعماً للفلسطينيين في محنتهم على ضوء هذه المناقشة».
وأضاف، أن «الحكومة والبرلمان والشعب العراقي يقفون وقفة واحدة مع الشعب الفلسطيني لمقاومة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة».
وأشاد السفير الفلسطيني لدى بغداد، أحمد عقل، في وقت سابق، بالموقف العراقي الرسمي والسياسي والشعبي إزاء الاحداث التي تشهدها فلسطين، وكشف عن نية الحكومة العراقية تقديم «دعم مالي».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية