باريس: قال المهاجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي إنه سعيد جدا بحصوله على فرصة للعب إلى جانب مواطنه كريم بن زيمة خلال نهائيات بطولة أوروبا 2002 لكرة القدم التي تنطلق في الشهر المقبل.
وبعد غياب طويل استمر لستة أعوام فازت خلالها فرنسا بكأس العالم 2018 عاد بن زيمة مهاجم ريال مدريد بطل دوري إسبانيا إلى المنتخب الفرنسي بعد تصفية الخلافات بينه وبين المدرب ديدييه ديشان.
وبعد المباراة النهائية لكأس فرنسا أمس الأربعاء قال مبابي “أنا سعيد للغاية. دائما كنت أقول إنني أريد اللعب إلى جانب لاعبين كبار”.
وأضاف مهاجم باريس سان جيرمان “على مستوى لاعبي القمة في العالم لا يوجد كثيرون أفضل من بن زيمة”.
وصنع مبابي الهدف الأول وسجل الثاني ليحتفظ باريس سان جيرمان بلقب كأس فرنسا بالفوز 2-صفر على موناكو في المباراة النهائية في استاد فرنسا الدولي أمس.
وأحرز بن زيمة 29 هدفا مع ريال مدريد في كل المسابقات هذا الموسم ولم يشارك مع منتخب فرنسا منذ 2015 في أعقاب فضيحة ابتزاز سيحاكم فيها في أكتوبر تشرين الأول المقبل.
وقال بن زيمة في 2016 عندما استبعده ديشان من تشكيلة المنتخب لبطولة أوروبا في ذلك العام إن مدرب فرنسا خضع لضغوط “العنصريين” في فرنسا.
وعبر مبابي عن كامل دعه لعودة بن زيمة قائلا “يلعب في مدريد منذ 10 أعوام وهو يعرف الضغوط ويملك الخبرة والموهبة قبل كل شيء.
“من السهل التفاهم والتناغم مع كبار اللاعبين. ولذا فأنا على ثقة بأننا سنتفاهم سريعا جدا”.
وكان مبابي قاد باريس سان جيرمان للفوز بكأس فرنسا.
وقد صنع الهدف الأول وسجل الثاني ليحتفظ باريس سان جيرمان بلقب كأس فرنسا لكرة القدم بفوزه 2-صفر على موناكو في النهائي في استاد فرنسا الدولي أمس الأربعاء.
وأربك التفكير السريع لمبابي أكسيل ديساسي مدافع موناكو داخل منطقة جزاء فريقه، حيث سمح للكرة أن تفلت من بين قدميه بعد تمريرة من حارسه رادوسواف مايتسكي، ليمررها مبابي إلى ماورو إيكاردي الذي أحرز الهدف الأول في الدقيقة 19.
واستخلص مبابي الكرة بعيدا ليمررها إلى إيكاردي الذي أودعها في المرمى من مدى قريب.
ومع غياب نيمار للإيقاف ومشاهدة المباراة من المدرجات الخالية لإيقافه، كان مبابي قادرا على الهيمنة على المباراة بموهبته وسرعته، وأضاف الهدف الثاني في الدقيقة 81.
وأرسل أنخيل دي ماريا تمريرة بينية قصيرة لمبابي، ليحرز الفائز بكأس العالم 2018 مع فرنسا الهدف الثاني بتسديدة من فوق رأس مايتسكي ليحسم الفوز.
وجاء هدف مبابي بعد دقيقة واحدة من محاولته التي ردتها العارضة إثر تسديدة ساقطة رائعة من خارج منطقة الجزاء بعدما شاهد مايتسكي بعيدا عن مرماه.
وكانت هذه واحدة من فرص قليلة في نهائي صعب إلى حد كبير، أقيم خلف أبواب مغلقة وشهد إثارة في اخر ربع ساعة.
واحتفظ باريس سان جيرمان باللقب ومدد رقمه القياسي للفوز بالكأس للمرة 14. وتوج موناكو باللقب خمس اخرها في 1991، بينما خاض النهائي اخر مرة عام 2010 عندما خسر أيضا أمام سان جيرمان.
وقال مبابي “نتدرب يوميا لتحقيق هذا النوع من المكافأة والتقدير بفضل العمل الجماعي للاعبين والجهاز المعاون والجماهير التي لم تتمكن من الحضور اليوم. نحن نفكر فيهم كثيرا وهذا اللقب أيضا لهم.
“عندما تلعب لباريس سان جيرمان، أحد أكبر أندية العالم، وأكبر ناد في البلاد كل لقب مهم لتاريخ النادي. نريد أن نكون جزءا من هذه القصة، هذه خطوة عظيمة اليوم”. (وكالات)