نضالات الشعب الفلسطيني منذ قرن.. بين الهبة والثورة والانتفاضة

وديع عواودة
حجم الخط
0

الناصرة- “القدس العربي”: في مثل هذا الشهر من 1921 شهدت فلسطين الهبة الشعبية الأولى المعروفة بهبة “أبو كشك” على اسم مفجرها المناضل الراحل شاكر أبو كشك الذي رحل لاجئا في الأردن عام 1975.

وكان قد ولد أبو كشك في بلدة “أبو كشك” على ضفة نهر العوجا (المسمى إسرائيليا اليوم باليركون) الذي ينبع من محيطة بلدة كفر قاسم ويصب في البحر الأبيض المتوسط شمال مدينة يافا.

وكانت الحركة الصهيونية قد أقامت واحدة من أولى المستوطنات عام 1878 قريبا من “أبو كشك” تعرف بـ”بيتح تكفا” بجوار بلدة ملبس الفلسطينية ومع بداية الاستعمار البريطاني المناصر للصهيونية اندلعت اشتباكات بين أهالي قرية أبو كشك وبيت مستوطني “بيتح تكفا” عرفت بهبة أبو كشك على اسم شاكر أبو كشك المولود تقريبا عام 1900 وقد ورث مشيخة قبيلة أبو كشك من والده محمد فارس أبو كشك. وبعدما حزت بنفسه اعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم الاستيلاء على أراضي الفلاحين الفلسطينيين في المنطقة قاد شاكر أبو كشك هجوما مع رجاله على مستوطنة “بيتح تكفا” في الخامس من مايو/ أيار 1921 فقتل أربعة مستوطنين وأصيب العشرات.

في أعقاب ذلك سجن الاستعمار البريطاني أبو كشك وسرعان ما صدر حكم بالإعدام عليه استبدل بالسجن عشر سنوات بعد تهديدات قبائل النقب بالثأر له وهجر في نكبة 1948 مع بقية سكان بلدته ورحل في الأردن.

هبة موسم النبي موسى /عبد الوهاب الكيالي: تاريخ فلسطين الحديث

لكن هبة أبو كشك قبل قرن بالتمام والكمال كانت عمليا الهبة الثانية في تاريخ فلسطين منذ بدء الاستعمار البريطاني عام 1918، حيث شهدت بعض مدن البلاد الهبة الأولى وكما هو اليوم كذلك وقتها اندلعت عام 1920 من القدس وعرفت بهبة موسم النبي صالح.

وكانت القدس شرارة تلك الهبة كما هو الحال مع الهبة الراهنة لكن هناك عوامل غير مباشرة خلف تلك الهبة الشعبية الفلسطينية المبكرة منها إثقال كاهل الفلاحين بضرائب حكومية باهظة أما المثقفون فقد تزايد سخطهم بسبب تقلد البريطانيين والمستعمرين الصهيونيين للوظائف العليا في البلاد، بالإضافة إلى معارضتهم سياسة الاحتلال التعليمية الرامية إلى تقليص عدد المتعلمين العرب إلى ما يكفي لسد سلطات الاحتلال بالموظفين لإدارة البلاد وتيسير استغلال وامتصاص مواردها لصالح الاستعمار والصهيونية في حين أغدقت هذه السلطات الاعتمادات المالية الكبيرة لتدعم أوساط المستعمرين الصهيونيين.

وهناك عوامل أخرى محلية وخارجية كانت أيضاً من أسباب إلهاب الحماسة الوطنية للجماهير الفلسطينية كمنع السلطات البريطانية المؤتمر الفلسطيني من عقد دورته الثانية في فبراير/ شباط 1920، واعتلاء فيصل بن الحسين العرش في سوريا، وقرار مجلس النواب التركي في كانون الثاني 1920 القاضي بضرورة منح الولايات العربية حق تقرير المصير، ونمو الحركة الثورية في مصر والسودان وسوريا ولبنان والعراق والمغرب.

كما سبق هبة 1920 (4 – 10 نيسان) انتشار المظاهرات الجماهيرية في معظم أنحاء فلسطين. وقد توفرت العوامل الكافية لدى الشعب الفلسطيني للهبة الشعبية أو الثورة، وكان موعد احتفال المسلمين بموسم النبي موسى مناسبة لذلك حيث صادف موعد أسبوع عيد الفصح والاحتفال به لدى المسيحين واليهود موعد موسم النبي موسى نفسه مما أحدث قلقاً بالغاً لدى الصهيونيين والإدارة البريطانية.

وتبدأ الاحتفالات بتجمع سكان مدن وقرى فلسطين في مدينة القدس حيث يفدون إليها شاهرين سيوفهم ورماحهم، رافعين راياتهم، منشدين الأناشيد الدينية والوطنية. ويلتقي الجميع في المسجد الأقصى، ثم يتجهون منه بعد ذلك إلى مكان الاحتفال في موقع النبي موسى بين القدس وأريحا.

وقد وقع صدام يوم 4/4/1920 حين منعت الشرطة أهل الخليل من دخول القدس للاشتراك في الاحتفال، وكان أهل القدس ومعهم أبناء نابلس قد خرجوا لاستقبالهم. وشارك في الاستقبال أبناء الطوائف المسيحية حسب العادة المتبعة، وارتفعت من الجموع المحتشدة هتافات وطنية تطالب بالوحدة العربية والاستقلال.

واقتحم أبناء الخليل باب الخليل في القدس عنوة، واتجهت الجموع حاملة العلم وعلى شرفة النادي العربي وقف الخطباء، فتكلم موسى كاظم الحسيني رئيس بلدية القدس ورئيس الجمعية الإسلامية – المسيحية، وخليل بيدس، وعارف العارف، والحاج أمين الحسيني وغيرهم. وكانت الكلمات كلها حماسية أثارت الشعور القومي.

في تلك الأثناء اندسّ صهيوني اسمه كريمر بن مندل بين صفوف الجماهير وتقدم إلى العلم محاولاً خطفه وتمزيقه فانقض عليه بعض الرجال وقتلوه. ثم جاء صهيوني آخر مع عدد من الجنود الإنكليز وحاول اختطاف العلم مرة أخرى فأهوى عليه أحد الرجال بسيفه وقتله.

واجتمع إثر ذلك الشباب اليهود والجنود الإنكليز وهاجموا العرب المحتفلين بموسم النبي موسى فنشبت بين الفريقين معركة حامية سقط فيها تسعة قتلى و122 جريحا من الطرفين وفجرت هذه المعركة الصراع ضد الاستعمار والصهيونية. فاستمر القتال الذي لم يتعد مدينة القدس مدة خمسة أيام، وانتهى في 8/4/1920 بقيام القوات البريطانية بمحاضرة المدينة المقدسة. وأصدرت سلطات الانتداب أحكاما مختلفة بالحبس ضد 23 شخصاً لاشتراكهم في هبة القدس، من بينهم عارف العارف وأمين الحسيني اللذان تمكنا من الفرار إلى شرقي الأردن. كما أقالت سلطات الانتداب موسى كاظم الحسيني من رئاسة بلدية القدس وعينت راغب النشاشيبي مكانه وكلفت الحكومة البريطانية “لجنة بالين” مهمة التحقيق في أسباب هبة 1920.

هبة البراق

ونشبت هبة جديدة في صيف 1929 عرفت بـ”هبة البراق” وهي الأخرى انطلقت من القدس ومن أجلها بعدما تجاوزت مجموعات من اليهود أعرافا كانت متبعة بنقل معدات احتفالهم بـ”يوم الغفران” ووضعوا ستاراً يفصل الرجال عن النساء ونفخوا في الأبواق داخل ساحة البراق التي يعتبرونها “ساحة حائط المبكى” الأمر الذي أثار حفيظة المسلمين وهواجسهم ومخاوفهم واعتبروا ذلك مجرد مقدمة لاستملاك اليهود للمسجد الأقصى. وبادر الفلسطينيون لتشكيل “جمعية حراس المسجد الأقصى” وقرروا الدفاع عن مكانهم المقدس، وكان ذلك بداية لاندلاع هبة البراق، التي شهدت أيام الأسبوع الأخير من آب/ أغسطس 1929م وقائعها الدامية.

كرر اليهود محاولاتهم بإحضار معدات للاحتفال عند حائط البراق يوم 14/8/1929م، فهاجمت جموع المسلمين ما حدا بسلطات الانتداب لأمر اليهود بنزع الستار الذي وضعوه تجاوزاً، فرفضوا الانصياع، وقامت جمهرة من الشباب اليهود بقيادة أقلية متطرفة قدموا من تل أبيب في اليوم التالي بمسيرة لم يسبق لها مثيل حتى ذلك الحين، عبروا شوارع القدس وحين وصلوا حائط البراق رفعوا العلم الصهيوني، وبدأوا بترديد النشيد القومي الصهيوني (الهاتكفا) وشتموا المسلمين.

وفي 16 آب 1929م (صادف أن كان يوم المولد النبوي الشريف) انطلقت بعد صلاة الظهر من المسجد الأقصى تظاهرة عارمة سار فيها آلاف الغاضبين حتى حائط البراق. وهناك ألقى فيهم أحد شيوخ الأقصى خطاباً حماسياً أجج المشاعر، فحطم المتظاهرون منضدة لليهود كانت على الرصيف وأحرقوا قصاصات كتبت عليها نذور وتمنيات وضعت في ثقوب الجدار، وتعذرت محاولات القائم بأعمال الحكومة لتهدئة الوضع ووقف التدهور بسبب غياب زعماء اليهود عن البلاد. تفاقم الوضع في اليوم التالي واشتعلت النيران في القدس والخليل ويافا وصفد وغيرها وقتل عشرات من الجانبين.

الثورة الفلسطينية الكبرى

على خلفية هذه الهبات ومع تفاقم هجرة اليهود إلى فلسطين عقب صعود النازية في ألمانيا وتواطؤ سلطات الاستعمار البريطاني مع الصهيونية في موضوع الهجرة والاستيلاء على الأراضي اندلعت النار في طول البلاد وعرضها بداية في الأرياف وعرفت بـالثورة الفلسطينية الكبرى وسبقها بشهور (19/11/ 1935) استشهاد المجاهد الشيخ السوري الأصل عز الدين القسام في مواجهة مع البريطانيين قرب بلدة يعبد وكان استشهاده أحد عوامل انفجار الثورة التي حملت اسمه لاحقا.

واستمرت هذه الثورة حتى 1939 وتخللها  “الإضراب الكبير” الذي استمر ستة شهور في 1936 ولم تحقق الثورة أهدافها الكبرى في طرد الاستعمار وفي وقف المشروع الصهيوني رغم التضحيات الكبيرة وبعدها داهمت نكبة 1948 الفلسطينيين وهم منهكين ومحاصرين.

يوم الأرض الأول

وبعد النكبة الفلسطينية شهدت أراضي 48 أول هبة شعبية بعدما نهض فلسطينيو الداخل من رماد وركام النكبة وانتفضوا على مصادرة ما تبقى لهم من أرض كاسرين حاجز الخوف والصدمة متأثرين بعوامل محلية وخارجية منها صعود منظمة التحرير الفلسطينية. واستشهد ستة شباب من فلسطينيي الداخل وأصيب المئات منهم برصاص الجيش والشرطة الإسرائيلية وسبقت هذه الهبة هبة شعبية في الناصرة عام 1948 بمبادرة قوى شيوعية ووطنية في أول أيار، عيد العمال العالمي.

وفي 1987 فجر الشعب الفلسطيني ثورة الحجر العارمة التي عرفت بالانتفاضة وهي التسمية الفلسطينية لمصطلح ثورة ودخلت قواميس لغات العالم وقد جاءت بعد سنوات من اجتياح بيروت عام 1982. وبعد انهيار مفاوضات “كامب ديفد” اشتعلت النار في طول البلاد وعرضها من بحرها إلى نهرها كما هو الحال اليوم باندلاع الانتفاضة الثانية وقد كانت شرارتها المباشرة انتهاكات الاحتلال للمقدسات واقتحام أرئيل شارون الحرم القدسي الشريف بضوء أخضر من رئيس حكومة الاحتلال وقتها إيهود براك.

ويعتبر  بعض المؤرخين أن هبة 1920 نقلت الكفاح ضد الاستعمار والصهيونية من مرحلة البدء بالوعي وإدراك المخاطر إلى مرحلة المقاومة الشعبية رغم أنها بقيت عفوية وقصيرة (7 أيام) ويوضح  المركز الفلسطيني للدراسات الإقليمية أنه من هنا اختلفت آراء المؤرخين والباحثين في وصف أحداثها.

المؤرخ بروفيسور محمود يزبك

التاريخ قراءة ذاتية للأحداث

وردا على سؤال “القدس العربي” يرى المؤرخ بروفيسور محمود يزبك أن هناك خلطا حتى لدى المؤرخين في المصطلحات فالعربية لم تحدد المعاني الاجتماعية للهبة والثورة متسائلا هل تشبه ثورة 1936 في فلسطين ثورة الضباط الأحرار في مصر على سبيل المثال؟ ويوضح أن استخدام الهبة الجماهيرية ينطبق على ما يجري اليوم ضمن الصراع الكبير لكن الثورة حدث أكبر ومشاركة الجماهير فيها أوسع وتغييراته للواقع أعمق. ويضيف “في المقابل وحينما نقول “أحداث” فهو تصغير للثورة. لست متأكدا من تسمية أحداث 1920 و1921 بالهبة أو المواجهات ولكنها تبقى أحداثا قابلة لعدة تسميات وتفسيرات كونك تضعها في إطار قومي وصراع عنيف على خلفية قومية. نحن ننظر للوراء لا حسب الوقائع التي كانت بل حسب الواقع الراهن”.

ويعتقد يزبك أن ما حصل عام 1920 أهم مما حصل في 1921 فالقدس لم تلعب دورا هنا بل ارتبطت بما هو محلي متعلق بقبيلة أبو كشك وعلى خلفية مظاهرات شهدتها يافا القريبة منها أما في 1929 فساد واقع مختلف تماما والمواجهات جاءت أقوى وعلى خلفية فهم أنضج للصهيونية والاستعمار والفلسطينيون بدأوا يفهمون ماذا يعني وعد بلفور على سبيل المثال بعكس ما كان في مطلع العقد الثاني من القرن العشرين.

بين الكتابة الصحافية والتاريخية

ويشدد يزبك أنه ينبغي التنويه أولا أن التاريخ وليد الحدث ويتم تفسيره وبحق برؤية ما يجري اليوم ومن الصعب الفصل بين هذا وذاك فالموضوعية غير متوفرة في كتابة تاريخ مثل هذه الأحداث. ويقول إن الصراع بدأ منذ أكثر من قرن والتقرير الصحفي هنا فيه خيط يربط بين الأحداث وهذا الربط بين الأحداث المختلفة وبين الماضي والحاضر شرعي. ويرى يزبك أن التاريخ ليست قراءة واقع موضوعية بل تفسير له. ويضيف “صحيح أن الأحداث تتجه للإنتهاء ولكن هناك تبعات مترتبة عليها فالأحداث حصلت في الماضي ويمكن قرائتها وتفسيرها بعيون الذات، كل حسب رؤيته لكن المهم أنها وقائع موجودة ولم تخترع”.

وبرأيه فإن القاسم المشترك ربما المركّب الديني لكل الهبات والثورات وبالذات قضية الأقصى، ويتابع “هبة البراق عام 1929 جاءت بعد محاولة اليهود تغيير “الوضع الراهن” هناك فبعد الحروب الصليبية قبل المجتمع الإسلامي بأن يقيم يهود صلوات في حائط البراق واستمر ذلك في الفترة العثمانية لكن الانتداب البريطاني أدى لتغيير الواقع.

ويعتبر أن هبة البراق جاءت ردا على محاولة الواقع المتعارف عليه والمقبول على المقدسيين حتى 1929 من ناحية زيادة عدد الكراسي وبناء حاجز بين الرجال وبين النساء في ساحة البراق مما أدى لتفجير الصراع وهذا ما تكرر خلال رمضان الأخير في القدس”.

ويحذر يزبك من أن إسرائيل ماضية في محاولات تغيير هذا الواقع مكانيا وزمانيا في الحرم القدسي كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي في الخليل بحال استشعروا أن ذلك ممكنا ومواتيا. ويضيف “لولا وجود الأقصى في خطر لما اعتقلوا على سبيل المثال الشيخ رائد صلاح. وخلص يزبك للقول “ما ورد في تقرير “القدس العربي” هنا مقبول علي في الظرف الحالي ولست مستعدا لمناقشة ردود عليه ففيه أقول ما أقول ولكن لا أكتبها في كتاب تاريخ لأني في التقرير الصحافي أنا جزء من الصراع وفي الكتابة التاريخية أحافظ على بعد معيّن. لن أقوم بنقد في الكتابة التاريخية على ما جرى ويجري”.

فصل المنظمة عن السلطة

بروفيسور سعيد زيداني

وردا على سؤال “القدس العربي” يرى أستاذ الفلسفة والعلوم السياسية بروفيسور سعيد زيداني في نظرة للخلف أن هناك وجه شبه بين هبة البراق 1929 وبين الهبة الحالية من ناحية اختلاط العاملين الوطني والديني علاوة على وجود عملية فرز بين القبيلة الفلسطينية وبين القبيلة الصهيونية من ناحية المشاعر والمواقف والأفعال بكل المستويات رغم أن صورة الأهداف غير واضحة تماما بعد. موضحا أن هناك شعورا بأن القبيلة الفلسطينية مهددة أكثر مما مضى في القدس وغزة ومدن الساحل وهذا يعزز الهوية والحاجة بالرد الجماعي كقبيلة.

ويتابع “هذه ليست وقفة تكافل مع جزء من الشعب الفلسطيني إنما هناك فعل موحد مع اختلاف في وسائل المقاومة وهذا يتطلب مستقبل التصرف على هذا النحو من ناحية الحلول التي ممكن تطرح مستقبل للصراع”.

ويقول زيداني إنه على صعيد الداخل لعب موضوع القدس دورا كبيرا خاصة الأقصى كونها هوية وتاريخ ودين ووطن وحالة مصغرة للقضية الفلسطينية لافتا لحضور التهجير في الشيخ جراح والحملات على القدس من خلال نقل السفارة وتوحيدها كعاصمة لإسرائيل. ويشير إلى أن الأمر اللافت ما يرتبط في الضفة الغربية ويقول إن الحواجز والجدران الإسرائيلية حول المدن الفلسطينية تعيق تطور الهبة فيها علاوة على دور السلطة الفلسطينية التي تعتبر الحلقة الأضعف في هذه الحالة ولذلك فإن الضفة الغربية هي الساحة الأضعف في هذه الهبة مقارنة بالقدس وغزة والداخل.

ويتابع “هذا يذكرنا بالحاجة الملحة للفصل بين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية وبين السلطة الفلسطينية لأن هذا الرابط يثقل على النضال والمقاومة للاحتلال”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية