تونس- “القدس العربي”: لم تمضِ ساعات على إعلان التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، حتى خرج آلاف الفلسطينيين في غزة والضفة، ومعهم آلاف النشطاء العرب على مواقع التواصل، للاحتفال بـ”انتصار” المقاومة الفلسطينية على قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية في مصر أعلنت، مساء الخميس، التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، برعاية مصرية، ابتداءً من فجر الجمعة.
وتفاعل عشرات النشطاء والحقوقيين العرب مع القرار، حيث اجتاحت وسوم من قبيل “الاحتلال يخضع” و”فلسطين تنتصر” و”غزة تنتصر” موقع تويتر، كما تصدرت تريند عدد من الدول العربية.
وكتب محمود رفعت، رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي “أهل القدس يتوافدون الآن إلى المسجد الأقصى وهم يرددون تكبيرات العيد ويهتفون لغزة وأهلها الأبطال. منذ أيام فقط كان قطعان الصهاينة يحاصرون الأقصى لاقتحامه ثم هدمه والآن يدخله أصحابه العرب مطمئنين وهم يكبرون وبينهم إخوتنا مسيحيين من أهل”.
https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1395547896464957440
وأضاف في تدوينة أخرى “الذي جعل غزة تنتصر -بخلاف صمود غزة العزة- سببان يجب مواصلتهما: توحد فلسطينيي الداخل مع غزة، والنشر المكثف بوسائل التواصل بما يتفق مع قوانينها (أهمها عدم استخدام مصطلحات خارجة ومصطلحات عنف)، فهذا أوصل للعالم حقيقة أسقطت من يد تل أبيب أهم أسلحتها وهو الدعاية التي غذت إسرائيل لـ73 سنة”.
https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1395563331696664580
وكتب أيمن الصياد، مستشار الرئيس المصري السابق محمد مرسي “بعد أن ظن البعض أن القضية الفلسطينية قد انتهت، وبعد أن اعتقد البعض أنه نجح في إعادة صياغة “مفهوم العدو”، وتحويل بوصلة الصراعات في المنطقة، أعاد الفلسطينيون في أسبوعين فقط قضيتهم إلى مكانها الصحيح؛ قضية إنسانية عادلة”.
بعد أن ظن البعض أن القضية الفلسطينية قد انتهت، وبعد أن اعتقد البعض أنه نجح في إعادة صياغة «مفهوم العدو»، وتحويل بوصلة الصراعات في المنطقة، أعاد الفلسطينيون؛ في أسبوعين فقط قضيتهم إلى مكانها الصحيح؛ قضية إنسانية عادلة #غزة #المقاومة #فلسطين pic.twitter.com/Ik8zn8CT1d
— أيمن الصياد Ayman Al-Sayyad (@a_sayyad) May 20, 2021
وأضاف “استراتيجيا حسابات الحروب، غير حسابات المعارك. قد لا يكون هناك وجه للمقارنة بين حجم الدمار، أو عدد الضحايا. ولكن “لنتائج الحروب” حساباتٌ أخرى. من بين 60 مليونا كانوا ضحايا للحرب العالمية الثانية، لم تتجاوز خسائر الرايخ الثالث الـ 9 ملايين. ثم خسر هتلر (الحرب) في النهاية”.
(2)
استراتيجيا حسابات الحروب، غير حسابات المعارك.
قد لا يكون هناك وجه للمقارنة بين حجم الدمار، أو عدد الضحايا. ولكن «لنتائج الحروب» حساباتٌ أخرى.من بين ٦٠ مليونا كانوا ضحايا للحرب العالمية الثانية، لم تتجاوز خسائر الرايخ الثالث الـ ٩ مليونا.. ثم خسر هتلر (الحرب) في النهاية.
— أيمن الصياد Ayman Al-Sayyad (@a_sayyad) May 20, 2021
وكتب الباحث الموريتاني، محمد المختار الشنقيطي “انطوت صفحة من صفحات التحرير بانتصار المقاومة الإسلامية في فلسطين، وكانت ثمرتها تحوّل نوعي لصالح الشعب الفلسطيني. فقد تزلزل الكيان الملفَّق، وعاشت الأشتات البشرية التي يتشكل منها رعبا لا سابق له. وسنشهد نزيفا بشريا لهذا الكيان هو بداية نهايته”.
انطوت صفحة من صفحات التحرير بانتصار المقاومة الإسلامية في #فلسطين، وكانت ثمرتها تحوّل نوعي لصالح الشعب الفلسطيني. فقد تزلزل الكيان الملفَّق، وعاشت الأشتات البشرية التي يتشكل منها رعبا لا سابق له. وسنشهد نزيفا بشريا لهذا الكيان هو بداية نهايته#فلسطين_تنتصر #غزه_تقاوم #غزة_تنتصر pic.twitter.com/t4DYtk5UAo
— محمد المختار الشنقيطي (@mshinqiti) May 20, 2021
وكتبت الباحثة الكويتية سعدية مفرح “الاحتفالات بالنصر توحد الفلسطينيين في القدس ورام الله وغزة والداخل الفلسطيني وبقية المناطق، ويأتيك متصهين عربي ليقول هذا ليس انتصاراً! من أنت لتتحدث نيابة عمن قدموا الدماء في سبيل هذه اللحظات؟”.
الاحتفالات بالنصر توحد الفلسطينيين في القدس ورام الله وغزة والداخل الفلسطيني وبقية المناطق، ويأتيك متصهين عربي ليقول ؛ هذا ليس انتصاراً !
من أنت لتتحدث نيابة عمن قدموا الدماء في سبيل هذه اللحظات؟ #فلسطين_قضيتنا_الأولى— سعدية مفرح (@saadiahmufarreh) May 21, 2021
وكتب صالح النعامي، الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي “خيبة أمل كبيرة في إسرائيل في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار. رؤساء المجالس الإقليمية في مستوطنات غلاف غزة: نتنياهو تركنا تحت رحمة حماس”.
https://twitter.com/salehelnaami/status/1395492154642927617
وكان نواب في الكنيست الإسرائيلي نددوا بقرار تل أبيب وقف إطلاق النار مع قطاع غزة، معتبرين أن وقف إطلاق النار غير المشروط هو “عار على إسرائيل واستسلام لحماس”.