أي مصلحة بعدم مشاركة فتح في الحكومة الجديدة؟
أي مصلحة بعدم مشاركة فتح في الحكومة الجديدة؟من لم يحمل هموم وطنه اليومية أو يسطر كلماته من وحي أنات وجراحات مجتمعه فانه بالطبع عبارة عن فصل غير مترابط لغويا وفكريا وحتي تركيبيا في جمهورية أفلاطون المثالية واقرب إلي الميتافيزيقيا من الواقع المعاش. ولقد استوقفني كثيرا موضوع هذا المقال حيث بات من الضروري الخوض فيه حتي لو أزعج البعض.. اعتقد الآن بعد مرور سلسلة من التغيرات الايجابية والسلبية بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية أن أهم حدث وهو نقطة للوقوف والتأمل واستخلاص العبر ليس فوز حماس وأيضا ليس المشكلة التي تواجهها حركة حماس مع العالم الخارجي.. اعتقد أن أهم حدث هو رفض حركة فتح ومعاقبتها للشعب الفلسطيني )علي تصويته لحماس( بعدم دخولها في وحدة وطنية مع حركة حماس وذلك من اجل إسقاط مشروع الحكومة قبل أن تتشكل وطمعا في تغير جذري في خريطة الواقع الجديد.أي فلسطيني بسيط يستطيع أن يحكم علي موقف حركة فتح بأنه غير مسؤول وغير عقلاني ولا يصب في مصلحة المجتمع والمصلحة العليا لأنه يحمل إضاعة للوقت والفرص ويرهق النظام السياسي ويعطله ويُمَكن المجتمع الدولي من توجيه أصابع الاتهام تجاه المجتمع الفلسطيني بأنه عاجز ولا يستطيع أن يحمي نفسه بنفسه ولا يستطيع البقاء أو المحافظة علي بقائه وانه بحاجة دائمة إلي من يتدخل في أدق شؤونه… فمن المعروف الآن أن حماس تحتاج فتح وبشدة في عدة محاور.فهمي خميس شراب غزة6