التلغراف في مقال عن غزة: “سأعيش في خيمة فوق منزلي”

حجم الخط
1

 “القدس العربي”: نشرت صحيفة التلغراف مقالا بعنوان “سأعيش في خيمة فوق منزلي”، يوضح حال سكان غزة مع توقف القنابل الإسرائيلية عن السقوط، وهم يحصون تكلفة ما خسروه.

ويقول بسام عبد العزيز، وهو أب فلسطيني، كان يحتمي في مدرسة الشاطئ في شمال غزة، حيث اصطحب أبناءه الأربعة وابنتيه وزوجته قبل سبع ليال، عندما سقطت المدفعية والصواريخ الإسرائيلية حول منزلهم “لم يصب أحد من عائلتي… ندعو الله فقط أن نعود إلى المنزل بأمان”.

مثل 40 في المئة من سكان غزة، قال الأب إنه عاطل عن العمل، مما يعني أن العثور على المال لإصلاح السقف المصنوع من الصفيح المثقوب بالشظايا في منزله المكون من ثلاث غرف سيكون صعبا. ومع ذلك، كان يعتبر نفسه محظوظًا.

أما نظمي دحدوح، 70 عاما وهو أب لخمسة أطفال، فيقول إن الجيش الإسرائيلي دمر منزله في مدينة غزة في غارة جوية يوم الإثنين. مضيفا “ليس لدينا منزل آخر. سأعيش في خيمة فوق أنقاض منزلي حتى يعاد بناؤه”.

وقال الدفاع المدني في غزة يوم الجمعة إنه كان يعمل بأقل الوسائل المتاحة له لإزالة الأنقاض وإنقاذ الناس، وقد تعقدت المهمة بسبب الذخائر غير المنفجرة، والتي يتناثر “مئات” منها في أنحاء غزة، بحسب ما قال فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للشرق الأدنى والشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للصحيفة.

ويرى المقال أن إعادة بناء غزة ستشكل تحديا هائلا لحماس، التي تدير المنطقة المحاصرة منذ سيطرتها على السلطة في عام 2007، لأن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى مليارات.

كما تعرضت البنية التحتية الحيوية مثل شبكة الكهرباء والمستشفيات ومحطة تحلية المياه في القطاع الصغير المكتظ بالناس لأضرار أثناء القتال، بينما تضررت أميال من الطرق وأنابيب المياه والصرف الصحي. ولا تتوفر الكهرباء الآن إلا لمدة ثلاث أو أربع ساعات في اليوم.

ومما يزيد الأمور تعقيدًا نقص الأدوية وإلحاق أضرار بما لا يقل عن 30 مرفقا صحيا. وتنقل الصحيفة عن ماتياس شمالي، مدير الأونروا في غزة، قوله إن الأمر الأهم للغاية هو أن المختبر المركزي الذي يجري اختبارات لفيروس كورونا قد “أصبح غير فعال بسبب انفجار ضخم سببته قنبلة”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية