هامبورغ – د ب أ: تواصل سفينة «فورتونا» الروسية المتخصصة في دفن الأأنابيب تحت قاع البحر أعمالها في إطار مشروع «نورد ستريم2» المثير للجدل والذي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا.
وقال متحدث باسم شركة «نورد ستريم2» الروسية المساهمة الن «فورتونا» تعمل في الوقت الراهن في المياه الإقليمية الألمانية طبقاً للتصريحات المتاحة وطبقا للإعلانات الصادرة من قبل السلطات.
وكان المكتب الاتحادي للنقل البحري والهيدروغرافيا (الشبكات المائية) في هامبورغ قد أصدر تصريحاً باستئناف العمل في المشروع.
ومن المنتظر أن يتم الآن دفن مواسير بطول كيلومترين تحت قاع البحر. وجاء تصريح المكتب على خلفية عدم وجود طيور مائية يتعين حمايتها في المنطقة في الوقت الراهن. وقال المكتب إنه بناء على ذلـك فإنه ليـس هناك حاجـة إلى الانتـظار حتى نهاية الشهر الجاري للبـدء في العـمل كـما كان مخطـطاً بالأسـاس.
ومن المتوقع أن يتم وضع الأأنابيب في قاع البحر على أن يتم تجميعها في وقت لاحق حسبما ذكر المكتب، وتقع مسافة الكيلومترين داخل المنطقة الاقتصادية الألمانية.
وأفادت البيانات الصادرة عن شركة «نورد ستريم2» بأن السفينة الروسية «اكاديميك تشيرسكي» تواصل أعمال دفنالاأنابيب في المياه الدنماركية في الوقت الراهن.
كان اتحاد حماية الطبيعة في ألمانيا «نابو» والمنظمة الألمانية لحماية البيئة تقدمتا بشكوى للمحكمة ضد تصريح استئناف العمل الذي أصدره المكتب الاتحادي في هامبورغ في يناير/كانون الثاني الماضي بسبب وجود الطيور المائية في المحمية.
وقد سمح المكتب بدفن الأأنابيب في الوقت الحالي نظراً لعدم تواجد الطيور التي تأتي إلى المنطقة لقضاء الفترة الفاصلة بين فقس البيض حتى مرحلة التلقيح التالية.
يشار إلى أن المشروع الذي يهدف إلى نقل الغاز الروسي عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا قد أشرف على الانتهاء، حيث لم يعد يتبقى له في المياه الألمانية سوىأقل من 14 كيلومتراً في أحد خطيه و16.8 كيلومتر في الخط الموازي.
وتعارض الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية المشروع بدعوى التخوف من زيادة اعتماد أوروبا على الغاز الروسي، بينما يقول مؤيدو الخط أن سبب معلؤضة واشنطن هو رغبتها في بيع الغاز المُـسال الأمـريكي لأوروبا.